ملائكة وشياطين ... بقلم / ذكريات حبيب
أمغرم حد الثمالة
أم واهم حتى الغباء ؟
محارباً للريح امضي انسل هارباً من مسام جلدي
كتاب منسي على طاولة الايام يعيد تصفح ذاته
محار تعرى من اصدافه في مزاد الموت يتلو تعويذة العدم
روح هائمة تسأل في نجواها
كون يتنفس روحاً وجسد
يخال ظله خصمه
يخاتله وينهزم
علا مدائن قلبه غبار التآفف والسأم
وغيوم ظللت وجداً بصمت فأمطرت جدل
تتسأل :
من أكون ؟!!
أنادل في مقاهي الفناء
أم شارب خمر الخلود ؟؟
أحيا في رحم الدنيا حبيساً واطلق حين اموت !!!
أم شيطان قضم اصابع جوعه صلفاً وراح يجوب اروقة الوجود؟!!
أم ملاك جردوه من طفل حقيقته فغدا انسان ؟!
وجهان لارتياد الحياة
امتزجا في كأسي وانقسما
خصماً وحكم
بلسان يديه كتب حكاية ظل مااااارد وقزم
فإما كائن او لا يكون
هي روما من أحرقت بأجيجها نيرون
والنهر ابتلاء نرسيس غادر ماءه
آن انسلال الضوء من عينيه
وانا من سكن العتم بقلبه والنور
في اصطلاء الموت ابتكر الحياة
فإما شيطان وإما ملاك
