لا تسألني عن خصلات
ضفيرتي
وأنت تداعبها بعينيك
تشدها ذات اليمين
وإلى الشمس
في شغف وارتياب
لا تسألني
قصصتها من جذورها
بعد ان بعتني لصفير
سلمني لوبور الغياب
وضعتها في أقصى
غياهب لا يدركها النور
هي في قعر الدولاب
لا تسألني عن نبض
يشق صداه في وزرتي
يملأ صدري الصغير
شهقات توق
ينز منها شوق صبية
لا تتقن فنون الاغتياب
على وقعه تتراقص الاقلام
في محفظتي
كلما شهد الشتاء صحوة الدمع
وهو على سفوح خدي
يهوى الإنسكاب
لا تسأل عن سواد مداد
يغشى حفيف ريشة
من رغوته ينشق الحرف
ثملا في انسياب
هالشوق فينا يولد
كل يوم يبعثنا من مرقدنا
عصافير وجد له الجليد
يغفو ويصاب
بنوبة سكر معها
يلين ويلين ويذاب
عابر الضلوع انت أيها الوهج
تخترق محبرتي
تبسط لهفتي تراتيل همس
وشمت بياض الورقات
رسما يغوي الأبصار
له الحسن يركع لا يعاب
لا تسألني
عن ضفيرتي الشقراء
فيها عانقتني الشمس
وبها مشيت فوق الماء
انثر العطر خشوعا
يسكنني جنون
الانجذاب ..

