أناسنديانة هنا
بقلم / أ. سليمان الشيخ حسين
تعرف الريح أغصاني
تلامسها تهزها وتحضنها
لاتسقط أورارقي الا لأفرش دربا للنمل
أنا وطن العصافير المتعبة
وطن حبيبتي المتروكة على أرصفة الشوق
يعصف بي موج دمع لم انتظره
أنا صديق الصخور
أبكي
شكرا لمن أبكاني باكرا
قبل ازدحام الوله
معتكر مزاج الريح
باردة راحة كفي
أوغل الانتظار في روحي كسكين صدىء
ليس لي كل هذا الفرح
اعرف انا الحاضر
لم اكن مدعوا لعرس الكلام
لا أفتش عني الا في بريق حضورك
سورية مصياف
