خرافة
بقلم / ابتسام الامارة
حلمنا وحلمنا وفاضت المقل...
حتى تنحّى البدر و أفل
أحلامنا يا شجرة مبتورة الأفنان
كأن سلام القلب قصة خرافية
بعيدة المنال
تحكى لتخيف الأشرار
و يطمئن لها الأخيار
قصة من روائع و محن
ليتها تفتح لتقلب الصفحات
يخرج المارد يحقق الأمنيات
يمسح الراء من الحرب
و يطفئ فتيل اللعنات
يتصورها الأطفال لعبة بريئة
وهي ثقل على الكاهل و الأمل
سافرنا على جنح من خيال
مررنا على تلال من أحلام و أنهار
لم تعذرنا الشطآن
حين رفعنا أشرعة السفر
فبكت بصمت حتى فاض النهر
قُيد القمر بالأحداق
فتلألأ داخل الدمع و أنكسر
في دواخلنا نكبة العمر
تحرك رايتها البيضاء الريح
ويعلن انتصاره القدر
