حُبٌ عَلَى مَشَانِقِ الإنْدِثَارِ
بقلم / أحمد الكناني _ العراق
تَتَوَقَّدُ المَحَابِرُ
كُلَّمَا تَضُوْعُ أَوْرَادُ ذِكْرَاكِ
عِطْرَاً
يَشُجُّ مُنَاخِرَ اللَّيْلِ
يُكَدِّرُ أَرْبَابَ سُكُوْنِي ,
أُكَايِدُ أَسْفَارَ الصَّبَاحَاتِ
أَنْحَرُ الحُرُوْفَ قُرْبَانًا
لِيَقْظَتِي
أَتَجَاوَزُ عَنْ سَرَائِرِ الأَعْنَاقِ البَنَفْسَجِيَّةِ
وَقِيَامَةِ الرَّشْفِ المَجُونِ
فَأَتَنَمَّرُ إِغْضَاءً
عَلَى سَجِيِّةِ اسْتِثَارتَي ,,,
قَوَارِصُ الوُلُوْجِ جَوَامِعُ دِفءٍ
سَرَابِيّ
هَيَاجٌ يَسْتَنْقِصُ أَعْمَارَ بَوَاعِثِي
زَلَلٌ مِنْ صَنِيْعَةِ النِّسْيَانِ
يَذُمُّ مَعَائِبَ العَفِّ
وَيَرْتَاضُ التَّحَامُقَ
فِي غَلَاضَةِ التَّنْكِيْلِ
وَبَطْشِ غَائِلاتٍ
يَسْتَشْرِسْنَ عَلَى طُهْرِ مَنَاقِبِي ....
صَيِّرِيْنِي أُمْيَّاً
يَتَهَاوَى مِنَ العَلْيَاءِ
كُلَّمَا تَخْرُطُ الغَيْمَاتُ حَبَّاتِ المَطَرِ
لِتَمْلَأَ طَاسَ المُغْتَسِلَاتِ
مِنْ مَسِّ نَظْرَتِي
فَقَدْ
كَشَّرَتِ القَصَائِدُ عَنْ أَنْيَابِهَا
أَمَامَ حَمْلِ الأَبْجَدِيَّاتِ ,,
اقْرَئِيْنِي
رِوَايَةَ عِشْقٍ
تَرَنَّحَتْ
عَلَى مَسَامِعِ المِنَصَّاتِ
مُوْغَلَةً
بِصَدَى التَّصْفِيْقِ
وَمَسَامِعًا أَطْبَقَتْ جَهْلًا
فِي وَأْدِ النُّضُوْحِ ,,,,
مَزَالِقُ عَيْنَيْكِ يَاسَيِّدَتِي
صِرَاطٌ مُسْتَقِيْمٌ
فَاهْدِنِي اللَّهُمَّ
صِرَاطِي ...
