الشاشة الصامتة .. ق ق بقلم/ ابتسام الامارة
ياليت القلب لا يحب، ياليت الأحلام في بعض المرات لا تتحقق.
أربكتها الحقيقة، كان ينظر لها منبهرا، كاد سهم عينيه يخترق الشاشة الفضيّة .
حين رأته زوجته هذا حاله ألحّت عليه لابدّ من أجراء عملية تجميل، وجه تلك الفنّانة يحرمني الرقاد.
- لكن وجهك هذا يعجبني.
رفض، أصرّت.. نفّذ رغبتها، صَارتْ نسخة متلفزة شدّتْ عينيه.
رأت الفنانة سكنت بيتها، سرقت زوجها، كان يراها صورة فقط و اليوم تجسّدت بها.
جلس يتأمّلها وهي ترثي في صمت وفاة وجهها.
