أتوج الألم .. بقلم / سليمان الشيخ حسين
أتوج الالم على خرابك
وأبتسم خجلا من لغة تفجرت
تناثرت
كم كنت غريبا عني حين رأيت وجهي
للمرة الالف
في مرايا العويل
كلما أوقدت شمعة
لتميل خاصرة الوردة صوب جسدي النحيل
سخرت من ضوئها الحرائق
مافزت بالمقعد الاول يوما
لا لشيء
فقط لاننا نحترق دوما من الخلف
نهيم على وجوهنا
وجوهنا المغبرة
على مدار الحرب
كنت
لم أكن
لانني رغبتك
في هذا الانسلاخ العميق
عن ماهيتي
لاشفيع لطلاسمي
انا العاشق الهارب من قبضة امرأة تحبني
حد الضحك
تلك هي تعبر جسر العشق
بلا قدمين
ربما بأجنحة من قُبل
كنت ركبّتها على خصرها اليمين لكي تقع على جهة القلب
مصياف
