يرتاح البدر بطلعته
بقلم/ الأديب محمد ذيب سليمان
يرتــاح البـــدر بطلعتــه
ويموت العتـم اذا اشـرق
فلمــاذا أهـــرب ســيدتي
ويقيني أنــك من اعشــق
فشفاهي تعـرف كرمتهـا
عنقـود يغرقــه الــرونق
وعيـونك بحر يشــربني
يلقينــي للمــوج الأزرق
وينــام البحـر بــلا وجل
فكلانــا يحلــم أن يغرق
ستنـامي ســيدتي يومـا
ما بين الســاعد والمرفق
ويعــود البحــر لرحلتــه
مجنونــا يسـكنه الرونق
