على حين وجدٍ
بقلم / أ. أحمد عبد الكريم
صرخ أنين الناي. ...
أهو شوق .أم تحطم أضلاع. ...؟؟.
مضوا. ...!!.
رحلوا. ..!!..
لعلهم لم يعلموا مصير الراحلين. ....
ويح قلبي. ..أتراه منتهاي. ...؟؟
الموت له كلمة الفصل. ...
أتراك تخاف الوداع. ...؟؟.
راية بلون القلب نهضت كالنصل. ...
أهو وجد لك ...؟؟؟؟؟
صمتي قد فضح الأمر. ..
لعلك يا صاحب الحرف قد تعبت. ..!!
ريحك الآن أقوى من ذاك الحبل. ...
يدي تعلمت الخيانة. ....
صدري بكل الوجع يتمم العمل. .....
أين أرضي. ..أين سمائي. .؟؟؟..
هات ما عندك. ..تخلَ عن القناع. ...
أتراك تخاف انهيار الصبر. ....
هذا آوان الانهيار. ..لا تسأل. .!.
لن نشتري الزمن. ....
لن نزرع جثة الأمل. ....
لنحتضن تلك الذكرى أمانة. ....
سنرد الريح عنها حتى تشتعل. .....
والموت لنا عنوان إن حل. ...
هواك معك. ...
كذلك هواي. ....
لا شيء لنا. ..مات الخداع. ...
للناي تفاصيل تشبه القبر. . .
هل انتبهت؟ ؟؟..
لا وجع. ...سنضع ذات الحمل. ...
لنمضي الآن. ...لنرحل. ...
هناك موعدنا. ..أرض ليس لنا بها ظل.
