لبنت الرَّافِديْنِ ... همسة
بقلم / محسن محمد الرجب
بغداد
يا بغداد إنَّ جوارحي
تشكو اليك أنينها
بغدادُ
تتنسمُ الحبّ الأصيل
سلافةً
من خمرِ دجلةَ و الهوى
أعيادُ
كنتِ الرجاءَ لروضِنا
من غُمَّةً
و اليومُ ماذا..؟؟!!
و القذى سوّادُ
لكنني لا ليس يُقلقني
صدىً
يمضي غُثاءً والمدى
ردَّادُ
انت الحياةُ لنخلنا
و لنهرنا
كالشمس إن طلعتْ
يضوعُ مدادُ
صباحٌ بغداديُّ الهوى
