وقعة
ق ق / بقلم - ابتسام الامارة
كأن قطارا صدمه، أوقعها من يده، التفت يعاتبه بنظرة غاضية بعد ما تجاوزه مبتعدا.
لقد أدمى قلبه كسرها:
-كيف حدث هذا؟
لقدكنتُ ممسكا بكِ بكلتا يديّ.
مدّ يده أخرجها من الطين، يمسح بكفه جوانبها، حين فاضت قطرات الماء من عدستها.
- هيا...هيا أنا مستعجل صورة واحدة مع سيارتي.
-اذهب إلى غيري لقد كُسرت العدسة.
- لا تكترث للأمر كثيرا، إنها لا تستحق كل هذا الحزن.
- إنها باب رزقي يا رجل.
