وللشبابيك حكاية ... بقلم / فادية الجنابي
تحمل أسفار الأماسي
ترمقُ إلى نخلةٍ يتيمة
تَلَقت لطم الهجر
تقترفُ من ناي الليل
قلب موؤد
ومن شفاهِ الريح
قدرُْ يتدربُ
أملاً وفرحاً
يتنقلُ من بابٍ لباب
وسميرُ القمر الناعس
يرفضُ النسيان
يقطعُ شوطاً
ما بين حلمين
ذهاباً وإياباً
بين صفا الشوق
ومروى الإنتظار
قصة أفِلت
بالرحيل ...
فالوردُ يُرقى
حين يعصر
ويمضي في المسام
الرائحة ...
