لا تعامل الناس كما يعاملوك .. بقلم / فادية الجنابي
كل أنسان بطبيعة حاله يعتمد على مبدأ الانتصار وأثبات للعالم انه صاحب حق وذا خلق كريم ، واتخاذ استراتيجية " أعامل الناس كما يعاملونني " بالتأكيد اسلوب خاطئ فلو تأملنا سيرة نبينا المصطفى صلوات عليه واله وسلم وتصرفه مع كفار قريش عند فتح " مكة " لوجدنا يحمل كل معاني الانسانية والخُلق العليا .. وانت تشارف على نهاية قصة الفتح تتوقع حينها أخذ الثأر والانتقام من رؤوس الكفر والطغيان وانزال العقوبات والمحاكمات والثأر لاضطهاده للمسلمين وقتلهم وتشريدهم .. لان من طبيعة الفعل البشري الأنتقام والمحاسبة واخذ بالثار لكن حدث خلاف المتوقع تماماً
وقال لھم : ( إذهبوا أنتم الطلقاء لا تثريب عليكم اليوم ، يغفر الله لي ولكم )
وبكل ما فعلوه بالمسلمين أذهبوا بحريتكم
هنا اثبت نبينا الكريم للعالم كله أن العفو من شيم العظماء ، والغفران من صفات الحكماء ، والمصالحة وسيلة لحقن الدماء .. حتى يكون الثأر مشروعاً والقصاص مقبولاً لا يعادل ذلك إلا بالعفو والمسامحة وتجاهل احقاد الماضي وبهذا يمتلك قلوب الناس
وأن تفرض اصلك الكريم وأخلاقك النبيلة ، وتربية والديكَ لك .. وهنا لا أدعو بطاطأة الراس او التخاذل بل الى إحراج من أساء إليك بطريقة تعامل راضية بعيدة عن معاملتهم السلبية
خذ عنك غاندي ومن منا لا يعرف كيف اخجل البريطانيين بتعامله السمح وكيف حرر الهند بطريقة سلمية ونبيلة وبهذا اكتسب حب الملايين من الناس حتى شعب بريطانيا نفسهم .. فأثبت للعالم أنه صاحب خلق وأنسانية .. فالمعاملة الحسنة ليست امراً انتقائياً ، بل مخالفة جميع الناس بخلق حسِن وتربية صالحة .
فالحديث يقول : ( أتقِ الله حيثما كنت .. وأتبع السيئة الحسنة تمحها .. وخالق الناس بخلق حسن )
هنا الحديث لو تأملناه .. خالق الناس لم يقل خالق المسلمين او ابناء جلدتك او طائفتك او دينك او حتى عشيرتك .. لكن خالق الناس أي كل الناس دون استثناء .. ففرق كبير بين أن تحب شخصاً وبين أن تتعامل معه بأدب .
فأنت لست مجبراً على احترام الجميع .. ولكن يفترض ان تعامل الجميع بأحترام ولطف وأدب أو بطريقة تثبت تربيتك ونشأتك الكريمة
وقال لھم : ( إذهبوا أنتم الطلقاء لا تثريب عليكم اليوم ، يغفر الله لي ولكم )
وبكل ما فعلوه بالمسلمين أذهبوا بحريتكم
هنا اثبت نبينا الكريم للعالم كله أن العفو من شيم العظماء ، والغفران من صفات الحكماء ، والمصالحة وسيلة لحقن الدماء .. حتى يكون الثأر مشروعاً والقصاص مقبولاً لا يعادل ذلك إلا بالعفو والمسامحة وتجاهل احقاد الماضي وبهذا يمتلك قلوب الناس
وأن تفرض اصلك الكريم وأخلاقك النبيلة ، وتربية والديكَ لك .. وهنا لا أدعو بطاطأة الراس او التخاذل بل الى إحراج من أساء إليك بطريقة تعامل راضية بعيدة عن معاملتهم السلبية
خذ عنك غاندي ومن منا لا يعرف كيف اخجل البريطانيين بتعامله السمح وكيف حرر الهند بطريقة سلمية ونبيلة وبهذا اكتسب حب الملايين من الناس حتى شعب بريطانيا نفسهم .. فأثبت للعالم أنه صاحب خلق وأنسانية .. فالمعاملة الحسنة ليست امراً انتقائياً ، بل مخالفة جميع الناس بخلق حسِن وتربية صالحة .
فالحديث يقول : ( أتقِ الله حيثما كنت .. وأتبع السيئة الحسنة تمحها .. وخالق الناس بخلق حسن )
هنا الحديث لو تأملناه .. خالق الناس لم يقل خالق المسلمين او ابناء جلدتك او طائفتك او دينك او حتى عشيرتك .. لكن خالق الناس أي كل الناس دون استثناء .. ففرق كبير بين أن تحب شخصاً وبين أن تتعامل معه بأدب .
فأنت لست مجبراً على احترام الجميع .. ولكن يفترض ان تعامل الجميع بأحترام ولطف وأدب أو بطريقة تثبت تربيتك ونشأتك الكريمة
