لاني سعفةََ اُقاتلهم .. قتلوني
بقلم / عبد الزهره الاسديج
يُكفني من يديك حفنة ماء
احتاجُ
بعض
شهيقِِ
الاحتضار شرانق تاكل الحياة
و احتضاري
حياة - !
تعال نفتشُ فد دساتير الضما
عن نخلةِِ اكلت سعفها
وعن كرمةِِ
توأد العناقيد .. !
الا انا ياسيدي العنيد
اجوع وكوؤسي مترعةََ بالشهدِ
واثدائي
حبلى ..
تجهض الخير للجميع الا انا
اجدبُ
مثل صحارى الموت
واجوب
البيابي عطشاََ
اشتهي
قطرةَ كرامةِِ
مَنْ يشتريني ؟
ارهقني قيض الحروب
ومواكب
الشهداء
وليلي المثقل بالظلام
وانتحار
الاحلام
يا سيدي..
بلا وجلِِ يغادرني السلام
بصيرةٌٌ انا ..
الا ان اشياخي فقوا مني العيون
ثأراََ
اني
كنت
ذات يوما نخلةِِ يقاتلهم سعفها
ولاني
سعفةََ
قاتلتهم
قَتلوني
