لقطات من الواقع .. بقلم /ماجد جاغوب
من مؤشرات العقلانيه التوازن في الحب والكراهيه ولكن مع الاسف ان هناك من الزوجات من تنظر لام زوجها شيطان لا يفترض ان يعيش على وجه الارض بعكس امها التي تنظر اليها كملاك لا يجب ان يختفي من الوجود وبين كلا الحالتين تتراكم الضغينة والاحقاد بلا سبب وقد رزق الله جل وعلا زوجين بتوأم بنات غير سيامي اطلقا على احداهما اسم ام الزوج والثانيه ام الزوجه وقد كانت الام تميز في التعامل مع ابنتيهما حتى بوجود امها وحماتها فتنادي ابنتها التي تحمل اسم امها حبيبتي الغاليه يا روحي يا عمري اما ابنتها الثانيه التي تحمل اسم حماتها فتناديها يا شقيه يا ملعونه يا تافهه وطبعا تحاول تكرار الكلمات لا بنتيها بحضور والدتها وحماتها مع ما يرافق هذا من الاحراج للحماة التي تدرك ان الاهانات ابعد من مستوى الطفله بل المقصود به الحماة المسكينه وكانت الزوجه تحاول فرض الامر نفسه على زوجها ان يكره امه ويحب امها وبعض الذكور ولا اقول الرجال لان المسلك ابعد ما يكون عن الرجوله وكانت تحاول استفزاز حماتها خلسة دون ان ينتبه الزوج وعندما تحاول والدته الرد يقول لوالدته لماذا تظلمي زوجتي وهذا دهاء بعض النساء لاننا نجد بنات الاصول ممن يحسن التعامل مع الجميع والامر بالنسبة للبعض يمكن ان ينسحب على جميع اهل الزوج من اشقاء وشقيقات واقارب حيث تحاول بعض منهن عزل الزوج عن اهله واقاربه وتدفعه للتقرب من اهلها وعائلتها وهذه نماذج من واقع بعض الناس ومرضت الحماه بسبب السن وصارت تشعر ببرد غير طبيعي وكانت تتوسل اريد غطاء اضافي فانا بردانه وهي عاجزه فما يكون زوجة الابن الا ان تحاول خداعها وتربت بيديها على الغطاء قائله هذا غطاء اضافي وهي لا تضع أي غطاء والمسكينه لا تتوقف عن التوسل طالبة غطاء اضافي ولكن لقد اسمعت من ناديت حيا والميت هنا هو الضمير وتوفيت الحماة المسكينه وبعدها بعشر سنوات اصيبت الزوجه الحنونه على امها الكارهه لحماتها بمرض كان لابد من بتر رجلها ورفضت الامر ولكن الاطباء اخبروها ان المرض سينتشر في باقي جسدها ان لم توفق على بتر رجلها والسؤال الذي يطرح نفسه هنا ما الذي يخسره الانسان ذكرا او انثى ان احسن التعامل مع جميع من هم حوله وكان مسلكه يعكس روح انسان حقيقي وليس ثعلب وذئب ان كان قويا ونعامه وارنب وخروف ان كان ضعيفا
