همسة ليلة
بقلم / ديما ابراهيم : اسبانيا
أيقظني صراخ الرعد
مددت يدي ل تناول قنديل
أو شمعة مضيئة
برفقة أوراق قصيدة مبعثرة
كنت أسجل فيها
همسة ليلة
في معبد بعيد عن القرية
في أعلى تلك التلة
تدق أجراس التوبة
بين هنيهة وأخرى
وشوشات بين قمر
وتراتيل نجمة
من خلف النافذة
رأيت القمر يقبل
تلك النجمة
آتية بعد جمرة ذكرى
مثقلة دون مأوى
حانية في عراء النافذة
تجدد نور القمر بعد رؤيته
نجمته العاشقة
كان عيد ميلاده
تسلل إلى حجرة تلك النجمة
الفتية، أحس بدفء اللحظة
فاستيقظ عنده الحنين والنجوى
