محاورة
بين :: عبد الستار الزهيري/ ريماس الملكة
قلت ..
أختالكِ عصفورا بين يديّ
شوقي لكِ قنطار ذهب أرصفه إليكِ
كتبت القصيد وفي حسنكِ
أنا تغنيت
حروفَ عشقي نزارية الهوى
صدحت بها حنجرة الساهر
على أوبرا الفؤاد
إي ألق ذاك الذي يغزو محياكِ
كأنكِ أنتفاض عشق زلزل الفؤاد
حلم يتبعه شوق يغوص بالذكريات
هائم أنا بين الشفاه لأقتنص
شهد الرضاب
قالت ..*
أدعو عليك بأن تصاب بدائي
وتموت شوقا ميتة الأحياء
وتسير بين العاشقين معذبا
ظمأن مثلي دون رشفة ماء
قلت ..
يا لها من دعوة غناء
فيها الشوق وصل لحد الأبتلاء
أظن يا ساحرة العيون ما هذا هو البلاء
بل البعد عنكِ هو شر وبكاء
أيتها الأنيقة يا من اسميتي نفسكِ مليكة ..
رحماكِ بقلبي الموبوء برضاكِ
سأغني لكِ وأرتل الحروف
في محراب عينيكِ
فأنا في عشقكِ ناسكٍ
أبغي الزهد والصبر على
بلواكِ
*.. المقطع الثاني للزميلة ريماس الملكه
