من أجل أن أعيش
بقلم / لينا قنجراوي
من أجل أن أعيش
أحتاجُ أن أرسمَ خيمةَ وطن
على سياجِ أرضٍ
عشّشَ فيها العَفن
الجاهليّة ..الطّائفية
و قباحة ٌلا ترحم
العقول و لا القلوب
و لا عُمْرٍ تزيّنَ بالشّجن
من أجلِ أن أُحب
عليَّ أن أرسمَ نبضاً
فوقَ قلبٍ دُفِن
تحتَ ثرى كَفَن
أبدَعَت بياضَهُ سوداويّة ُ
مجتمعاتٍ تتوهّم
أنَّ الله قسّمَ عبادهُ
و قالَ :هؤلاء هم الأفضل
من أجل أن أكونَ إنسانةً
عليَّ أن أرفعَ رايةَ
(لن أستسلم)
لظالمٍ أو ظُلمٍ تمكّن
من سَوقِ رقابِ الدّهماء
نحوَ معصيةً تتلوّن
تارةً باسمِ النّفاق
و تارةًتهديداً بربٍّ
يتّهمونَهُ أنهُ لا يرحم
من أجلِ أن أكون أنا
سأتكلّم
