هيرمونیطیقیا الذَّات .. بقلم / دعاء عادل
تقرعُ في ذاتي أجراس الأنا..
تُداهمُ أفكاري نرجسیة حالم یقفُ على ناصیة التتویج..
تُراهنُ أهدافي على موت الانكسارات..
تُعانقُ أصابعي أعنان الحروف..
تُحلِّق أمنیاتي على سحابة من أثیر المجد..
تُنیرُ خُطاي نجمة لا تعرف الزوال، ولا تأبه الشمس..
یساندني طيف من الإصرار وسرب من العزیمة..
تُزودني الأبجدیة من مسلَّتها كل لیلة بفیضٍ سرمدي..
تسكنُ في رأسي حزمٌ من ترانیم المعاني، وتمظهر الخیال..
أدنو مع كل حرف من دیومومة الزهو، وولادة الأفكار..
أدركُ ما أُرید، وأُریدُ ما أدرك..
أوجاعي یُشفیها مصلٌ تائه في طیاتِ الكتب..
یُنیرُ أوراقي بريق نهار لا غسق له..
أنا والقلم نسكنُ مجرة الإلهام، نبحثُ عما وراء المعنى..
أنا والكلمات نتبادل الأدوار، لیُكمل بعضنا الآخر..
تُداهمُ أفكاري نرجسیة حالم یقفُ على ناصیة التتویج..
تُراهنُ أهدافي على موت الانكسارات..
تُعانقُ أصابعي أعنان الحروف..
تُحلِّق أمنیاتي على سحابة من أثیر المجد..
تُنیرُ خُطاي نجمة لا تعرف الزوال، ولا تأبه الشمس..
یساندني طيف من الإصرار وسرب من العزیمة..
تُزودني الأبجدیة من مسلَّتها كل لیلة بفیضٍ سرمدي..
تسكنُ في رأسي حزمٌ من ترانیم المعاني، وتمظهر الخیال..
أدنو مع كل حرف من دیومومة الزهو، وولادة الأفكار..
أدركُ ما أُرید، وأُریدُ ما أدرك..
أوجاعي یُشفیها مصلٌ تائه في طیاتِ الكتب..
یُنیرُ أوراقي بريق نهار لا غسق له..
أنا والقلم نسكنُ مجرة الإلهام، نبحثُ عما وراء المعنى..
أنا والكلمات نتبادل الأدوار، لیُكمل بعضنا الآخر..
