بوركت قلب .. بقلم / د. وليد عيسى
قالت بصوت قارب الهمس وقد مرت بيَ
سعد صباحك يامن هواه اضمه ويضمني بكل آن وثانية
يارب اشرق قلبه سعادة لئن بدت لاتنقطع حتى القيامة باقية
هذا الحبيب اجله لخصال فيه سامية
سنين والهوى يشتعل منا الكيان ..
ونكاد حينا نفتضخ لدخان يصعد غفلة شطر السماء الصافية
تطرزت باحلى مايك من جمال نجمها
مديد يقظة ولا لحظة ينعم بغفوة ساهية
لاشان من يك حولي
فانا التي ادور حول نجمي
احبه ولست صدق مشاعري الملتهب بعشقه صراحة بخافية
لااقوى في الحق مقال صادق ولا ابسط قول الحقيقة الصافية
كنا صغارا نلتقي ببراءة ..
في وقت صبح
او في ظهيرة غافية
من غير قصد انما بنا حاجة لنلتقي لاندري كنهها انما متنامية
في موضع تحفه ضلال ترقص رائحة وجائية
حيث النسائم عذبة قد عانقت غصون تحجب بعض جانب من مكان عند جرير وساقية
كل ويحمل للقاء مما استطاع ان يصب من دارة بخفة العجل الهروب
عن عين ترصد مايدور صاحية
او ام في شغل بما هي تنجزمما يسد من رمق
من غادر فجرا لحقل يزرع او يرعى شان الماشية
الله كم هي حلوة وجميلة مشاعر نحن الصغار يومها ..
صاف زلال حرفنا ..
لا كما قد يكن عند الكبار
كنا ملائكة صغار.. انما ..
كبار كنا بصدقنا ..
وما يلف من شعور عاطر مجلسنا
ومن سرور نشرب كاس قكاس نشوة ومن حنان يمدنا
برغبة ان يطل المقام اتما سرعان ماننتبه من ان هناك ما يدور حولنا
نتسلل بخفة كل بوجهة يمضها ..
لئن شَخَصْ لنا واحد ..
فلا غرابة ان يكن طفل فراغا يمضه متمشيا ثم يقفل..لاهله
بتنا كبارا وما اعترت احلامنا ما قد يسىء
وما هفى منا احد لتجاوز ماقد جبلنا في الهوى ايامنا
وبعد عمر جاوز ماجاوز لم تخبو لحظة جذوة احساسنا
والحاجة ان نلتقي بتواصل لامن قمر به يافل
ولا همس عاطر ينضب له من دوام سكر .
ما قيمة عيش بلا هوى عشقنا يروي الربوع فتزهر توددا ..
وما بنا من رغبة تتحقق ..
كما نشاء ونامل .
سعد صباحك يامن هواه اضمه ويضمني بكل آن وثانية
يارب اشرق قلبه سعادة لئن بدت لاتنقطع حتى القيامة باقية
هذا الحبيب اجله لخصال فيه سامية
سنين والهوى يشتعل منا الكيان ..
ونكاد حينا نفتضخ لدخان يصعد غفلة شطر السماء الصافية
تطرزت باحلى مايك من جمال نجمها
مديد يقظة ولا لحظة ينعم بغفوة ساهية
لاشان من يك حولي
فانا التي ادور حول نجمي
احبه ولست صدق مشاعري الملتهب بعشقه صراحة بخافية
لااقوى في الحق مقال صادق ولا ابسط قول الحقيقة الصافية
كنا صغارا نلتقي ببراءة ..
في وقت صبح
او في ظهيرة غافية
من غير قصد انما بنا حاجة لنلتقي لاندري كنهها انما متنامية
في موضع تحفه ضلال ترقص رائحة وجائية
حيث النسائم عذبة قد عانقت غصون تحجب بعض جانب من مكان عند جرير وساقية
كل ويحمل للقاء مما استطاع ان يصب من دارة بخفة العجل الهروب
عن عين ترصد مايدور صاحية
او ام في شغل بما هي تنجزمما يسد من رمق
من غادر فجرا لحقل يزرع او يرعى شان الماشية
الله كم هي حلوة وجميلة مشاعر نحن الصغار يومها ..
صاف زلال حرفنا ..
لا كما قد يكن عند الكبار
كنا ملائكة صغار.. انما ..
كبار كنا بصدقنا ..
وما يلف من شعور عاطر مجلسنا
ومن سرور نشرب كاس قكاس نشوة ومن حنان يمدنا
برغبة ان يطل المقام اتما سرعان ماننتبه من ان هناك ما يدور حولنا
نتسلل بخفة كل بوجهة يمضها ..
لئن شَخَصْ لنا واحد ..
فلا غرابة ان يكن طفل فراغا يمضه متمشيا ثم يقفل..لاهله
بتنا كبارا وما اعترت احلامنا ما قد يسىء
وما هفى منا احد لتجاوز ماقد جبلنا في الهوى ايامنا
وبعد عمر جاوز ماجاوز لم تخبو لحظة جذوة احساسنا
والحاجة ان نلتقي بتواصل لامن قمر به يافل
ولا همس عاطر ينضب له من دوام سكر .
ما قيمة عيش بلا هوى عشقنا يروي الربوع فتزهر توددا ..
وما بنا من رغبة تتحقق ..
كما نشاء ونامل .
