حائر
بقلم / االقيس هشام
وتلك المساءات
ذابلة القطوف
ككل أحلامي
في معترك الأماني
شراع ضال
وجفن أهدابه تحرس
لجة صفحتها قانية
يمتطيها العباب
مخرف أنا ورب العباد
كيف أطبب الدمعة
بالبسمة
وكف راحتي عامر
بندبِ الأشواك
فاقد الأمل لا يمنحه
أجلس ..
كساحرٍ فقد عصاته
قعيد يتوسد جبينه
قمة ركبتيه
النظرات تستبيح سلامه
تطأ منكبيه
أقدامها تلهو على تحديبة
ظهر حناه ريح ...
... أين المفر ..... ؟
قارئة الحبر تغض الطرف
وبكاء خلخال الوداع
يقد سَكينة اللحظة
