سنمضي لالشي ء يستحق ولا لأننا نريد المضي .. بقلم / سعد المشهداني
هكــــــــــــذا سقنا لها دون وعي تشبثت بنا عنوة فحتضنا بكلتا يدينا خصرها النحيل المجنون مقبلين بحفاوة عظيمة جبينها الوضاء مرحبين لكل فرح فيها مهلهلين . شموح يعترينا ويغمرنا بهجة وسرور نكاد نطير ولو ملكنا ما يجعلنا نطير لارتفعنا عاليا جــــــــــــدا ولجعلنا القمر يحسد بهاء االسرور ثم مايلبث الأحساس أن طئطىء رأسه خجلا معلنا دون اعتذار كعادته دائما وفي كل مرة تغير المشهد تماما بألم و رغبة هوجــــــــــاء تباكينا كنا نتباكى من أجلها وبكت علينا رأيتها تبكي بأم عيني المغرورقة صديدا وموت بأعتــــــــــداء صارخ ربما بقهر أو ترهيــــــب بشرف رفيـــــــــــــع في بعض مفاصلها وبعز كريم في بعضها الآخــــــــر بوجه قبيـــــــــــح ومشرئب شديد السمار فيه صفرة لئيمة جدا مقززة في في بعض زواياها هكــــــــــذا تكورت فتكورنا لها أزمهرت باردة فأحترزنا و احرقنا ما أحرقنا ه بسخاء فيه همة لنمضي الى قيض فيه مجهول اللهـــــــــــب يكاد يحرق الجوف تمردنا عليه أعلانا عصياننا لم يستجب لنا ربما هو يحتقر آمالنا وتطلعاتنا لا اكثر أشك أنه يعرف قراءة ماكتبنا على ملابسنا من طلبات بعضها خجول وسخيف نعم بات سخيف جدا أشك انه يداعبنا ربما سيخرج لنا ذات يوم وبيده غصن الزيتون وقائمة مطبوعة بخيارات يعرضعها علينا عديدة في القسم الف منها وهو المهم مايلي أكتب بنعم للفناء والتخلف والذل والعبودية والتراجع والقهر والأستبداد والتبعية أو أشر هناك بقلم واضح لالبس فيه
على القسم باء بنعم أيضا ولكن للهجرة والهروب دون ضوضاء وتشكي واهزوجة هنا أو هناك مرحلة جادة كانـــــــــــت لنا فيها بريق امل ويأس واضـــــــــح ربما كانت كذبة تم تصديقها بغباء نعم تم تصديقها وحقيقة تغافلنا عنها ندفــــــــع مستحقها الوطني والأخــــــــــــلاقي والتأريخــــــــــــــــي وضريبة ما اقترفت أيدينا ولعدم وفائنا بعهودنا على مر التأريـــــــــــــــخ على الرغم من كونها مكبلة كانــــــــت وفي القلب شك منها كبير لذا كان الاقتراح القيم والوجيه أن نرمي بجميــــــــــــــع التطلعات الى قطعانهم التي لاتشبــــــــــــــع لالكي تكون علفا مستصاغا طيبا بل لتمزيقها فقط بأنياب وحشية لارحمة فيها ولامزاح ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
