قيثارة الروح
قصيدة للشاعر : أ . قيس الحسيني
قصيدة للشاعر : أ . قيس الحسيني
قِيْثارَةَ الروح ِ غَنِّي الحُبَّ وانْطَلِقي
وَفَجِرِّي لحَــْـنَ أَنْغامِ الهَـــوى العَبِق ِ
......
وَفَجِرِّي لحَــْـنَ أَنْغامِ الهَـــوى العَبِق ِ
......
هَيْمانَ أَبحْـَرْتُ فـــِـي عِشْقٍ بِلا أَمَلٍ
لَعَلَّ صَوْتَكِ يُنْجِينـــي مـــــِـن الغَرَقِ
....
حُورية ُ البَحْرِ كــَم ْقاسَيْتُ مــِــنْ أَلمٍ
وَمِنْ عَذاب ٍ وَمِن ْ وَجْدٍ وَمِــن أَرَق ِ
....
وَرُحْتُ أَبحثُ في عَيْنَيْكِ مِــنْ شَجَن ٍ
عَنْ انْكِساراتِ قَلْبي عَــنْ رؤى حَدَقي
.......
عَنْ الصَباباتِ فـِـــي روحٍ بها وَجَـــعٌ
وَعـَــن ْفُــــؤادٍ بِنارِ الحُــــبِّ محُتــرِقِ
........
عَنْكِ أُسائـــلُ لَيْلـــي يا مُعَـــذِّبَتـــي
لأَنـَــكِ النورُ يَمْحــــو ظُلْمَة َ الغَسَقِ
.....
عَلــــــى مُحَياكِ بَدرُ اللَّيْلِ مُكتْمـِـــلٌ
يَزْهو وَفـِـــــي وَجْنَتَيْكِ رَوْعَة ُ الأَلقِ
.......
وَشَعْرُكِ الساحِـرُ الفتّان ُ قـَــدْ سَكَبَت ْ
شمَــْسُ الحَمَيّا عَلَيـْـهِ حُمْـرَة َ الشَفَق ِ
.......
تـَفَتّـــحَ الوَرْدُ فــِـي خَــدَيكِ مُنْتَشِــيا ً
لِينْشــرَ العطرَ فواحـــاً علــى الأُفُــقِ
........
قِيْثــارة الروحِ بُثـّــي لحَــْــنَ أُغْنِيـــة ٍ
وَكَفْكِفي مِـــن ْعِيوني أَدْمُـــعَ القَلـَــقِ
....
فَلَوْعَة ُ الحُبِّ فــــي روحِــي أُكابِدها
جمَــْـــراً فبتُّ كغصن ٍ ذابــل ِ الوَرَق ِ
......
سرى بـِـــيَّ الشوقُ وأمتدّتْ لواعِجهُ
الى فــــــــــؤادي فلمْ أ صحُ ولــمْ أَفَقِ
......
قلائــِــدٌ مِــــــــنْ صباباتٍ وأخيلــــةٍ
ووهجِ عاطفةٍ قـــــــدْ طوّقتْ عنقـــي
.....
يا قلب ُ هـــــذا الهوى إن كنتَ تعرفهُ
فعـــانقِ ِ الحزنَ واقرأ سـُــورَة َ الفَلَقِ
لَعَلَّ صَوْتَكِ يُنْجِينـــي مـــــِـن الغَرَقِ
....
حُورية ُ البَحْرِ كــَم ْقاسَيْتُ مــِــنْ أَلمٍ
وَمِنْ عَذاب ٍ وَمِن ْ وَجْدٍ وَمِــن أَرَق ِ
....
وَرُحْتُ أَبحثُ في عَيْنَيْكِ مِــنْ شَجَن ٍ
عَنْ انْكِساراتِ قَلْبي عَــنْ رؤى حَدَقي
.......
عَنْ الصَباباتِ فـِـــي روحٍ بها وَجَـــعٌ
وَعـَــن ْفُــــؤادٍ بِنارِ الحُــــبِّ محُتــرِقِ
........
عَنْكِ أُسائـــلُ لَيْلـــي يا مُعَـــذِّبَتـــي
لأَنـَــكِ النورُ يَمْحــــو ظُلْمَة َ الغَسَقِ
.....
عَلــــــى مُحَياكِ بَدرُ اللَّيْلِ مُكتْمـِـــلٌ
يَزْهو وَفـِـــــي وَجْنَتَيْكِ رَوْعَة ُ الأَلقِ
.......
وَشَعْرُكِ الساحِـرُ الفتّان ُ قـَــدْ سَكَبَت ْ
شمَــْسُ الحَمَيّا عَلَيـْـهِ حُمْـرَة َ الشَفَق ِ
.......
تـَفَتّـــحَ الوَرْدُ فــِـي خَــدَيكِ مُنْتَشِــيا ً
لِينْشــرَ العطرَ فواحـــاً علــى الأُفُــقِ
........
قِيْثــارة الروحِ بُثـّــي لحَــْــنَ أُغْنِيـــة ٍ
وَكَفْكِفي مِـــن ْعِيوني أَدْمُـــعَ القَلـَــقِ
....
فَلَوْعَة ُ الحُبِّ فــــي روحِــي أُكابِدها
جمَــْـــراً فبتُّ كغصن ٍ ذابــل ِ الوَرَق ِ
......
سرى بـِـــيَّ الشوقُ وأمتدّتْ لواعِجهُ
الى فــــــــــؤادي فلمْ أ صحُ ولــمْ أَفَقِ
......
قلائــِــدٌ مِــــــــنْ صباباتٍ وأخيلــــةٍ
ووهجِ عاطفةٍ قـــــــدْ طوّقتْ عنقـــي
.....
يا قلب ُ هـــــذا الهوى إن كنتَ تعرفهُ
فعـــانقِ ِ الحزنَ واقرأ سـُــورَة َ الفَلَقِ

