بَيضةُ أﻷَفعى .. سرديّة: عادل قاسم
يَستفيقُ السَرابُ، على عَطشِ السواقي الجافة، شفاهٌٌ مُحترِقةٌ بالفَرقِ والفِتن،ْ كلابٌ ضالةٌ حانقةْ تجوبُ شطآن نَزيفٍ يستعرْ، تزفرُ الدُخانَ في فضاءآت البلادِ المُتآكلةْ، تعيثُ الثعابينُ والسَعالي الطائرةُ في جنائنِهاُ المرتقةُ بالنارِ والرصاص، سماواتٌ نازفةٌ بالنجومِ المُنطفئةُ كبيضةِ آفعى مُتَحَجرةْ ،من سلاﻻتٍ تَتناسلُ الفجائعْ، ثمةُ رايات صفْراء وحيتان ماكرةْ، ترتلُ أَهازيجَ الحَجرْ، ذئابٌ فاقعةٌ، حَفنةُ جِراءٍ تعزْ فُ أناشيدَ الرايخ والقَرويين َالجدد، الممتلئينَ حدَّ التُخمةِ بالوﻻءِ ﻷَربابهمْ، يَمتشقونَ سيوفَهم المعقوفةَ والقناَ التي تَضحكُ على أسِنَّتِها الرؤوس، هؤﻻء المتلبسينَ بنشوةِ التُبغِ والخِشخاش المُعَتقِ بالكونياك الفاخر المَلفوف على أَديمِ أَجسادِ الصَبايا، يَهْزِجونَ تَحتَ شُرْفةَ القيصر، قُربَ صََنَمهِ الرابض كدابَّةٍ إسطوريةٍ، بنِياشينها الزائفة،ُ
