غُباري
نص : أ . ظمياء مكلشاهي
يتجحفلُ وجعي الموتورُ، يتأكسدُ في أوردتي صديداً وصراخاً آثماً؛ فحتّى مَ أجترُّ أفراحاً ليست لي، وأهبطُ على كوكبٍ غريبٍ لأشيّدَ بيتَ عمري المترهّلِ، أنسجُ بحنوِ شغفي وأدقُّ ركائزَهُ الإسفنجيّةَ في بحرِ وهمي الأخرقِ؛ لتهدمَهُ نسائمُ الصحوِ تترى كمارشٍ عسكريٍّ يمزّقُ أوردةَ بقايايَ المتثائبةَ كسعلاةٍ قميئةٍ تقتاتُ على خوفي؛ فتتضّخمُ أثداؤها المتأرجحةُ فوق ظلالِ أشيائي الراحلة؟!
هنا، هناك و هنالك غبارٌ يتمدّدُ فوق أنسجتي الرّخوةِ، يتشرنقُ نازفاً ثراءَ آخر أحلامي، وتهدهدُه أمنيةٌ زاحفةٌ، بينما يتربّصُ بي هذا النسيانُ الآيلُ للمحوِ، فأشعلُ شموعَ معبدي لهُ وأقيمُ قدّاسي بترانيمي الخافتةِ؛ حتّى تصحو حكايتي متلذّذةً بالمحوِ، يقتصُّ شغفُ البصيرةِ منْ ذروتها؛ عسى ولعلَّ أنْ تنجو منْ عسلِ النهاياتِ الشحيحةِ!
نص : أ . ظمياء مكلشاهي
يتجحفلُ وجعي الموتورُ، يتأكسدُ في أوردتي صديداً وصراخاً آثماً؛ فحتّى مَ أجترُّ أفراحاً ليست لي، وأهبطُ على كوكبٍ غريبٍ لأشيّدَ بيتَ عمري المترهّلِ، أنسجُ بحنوِ شغفي وأدقُّ ركائزَهُ الإسفنجيّةَ في بحرِ وهمي الأخرقِ؛ لتهدمَهُ نسائمُ الصحوِ تترى كمارشٍ عسكريٍّ يمزّقُ أوردةَ بقايايَ المتثائبةَ كسعلاةٍ قميئةٍ تقتاتُ على خوفي؛ فتتضّخمُ أثداؤها المتأرجحةُ فوق ظلالِ أشيائي الراحلة؟!
هنا، هناك و هنالك غبارٌ يتمدّدُ فوق أنسجتي الرّخوةِ، يتشرنقُ نازفاً ثراءَ آخر أحلامي، وتهدهدُه أمنيةٌ زاحفةٌ، بينما يتربّصُ بي هذا النسيانُ الآيلُ للمحوِ، فأشعلُ شموعَ معبدي لهُ وأقيمُ قدّاسي بترانيمي الخافتةِ؛ حتّى تصحو حكايتي متلذّذةً بالمحوِ، يقتصُّ شغفُ البصيرةِ منْ ذروتها؛ عسى ولعلَّ أنْ تنجو منْ عسلِ النهاياتِ الشحيحةِ!
