حين ترفرف اللهفة ..نص : أ . نجلاء وسوف - سوريا
يلمع اسمك كنجمٍ أوحدَ في سمائي حين أقلّبُ صفحات عمري
أبتسمُ بزهوٍ فيغار الربيع ويتمادى في غنجه، لكن صباحي هذا اليوم مليء بدلال القهوة الممتدة من دفء عينيك حتى سماء ذاكرتي.
كلما أردت كتابة سيرة الربيع يعاندني الحبر ويتأوّه.. لا القلم يلفظه ولا أنا قادرة على علاج نزف كلمات قدرها أن تتحنط في معبد عشقي لك.
أتدري... كل الطيور تقرأ الفصول بعدة لغات، تغافلني وتحطُّ لتنقرَ أشواقي المنثورة إليك في هذه الرحاب
ولأجل هذا أتساءل... ألا تشعر بسرياني فيك وأنت تحتل كل المعاني في عباراتي ومهج كتبي، وأشياء كثيرة منك تقطن خيالي قبل أن أكون.
إنما اليوم أحمل زوادة صبر أخرى، في مواجهة لوم مسافة لطالما كان اجتيازها مهمة إضافية فوق احتراف المواجع في هذا الزمن.
ولو تدري كيف أهذبُ ارتباكي لأفرح بلحظة عناق لهفتي بدهشتك وأخلع الكلام عن جسد انتظاراتي، فما أوجع الألم من غير عينيك بعد الأمل.
نعم تذوق الأفق مرُّ آهاتي، والشروق يتلعثم كلما رآني أسندُ أسوار عنادي، لكن المدى في داخلي كان أكثر قرباً وصدقاً حين سألته: هل ذاك النور شمسٌ تشرق؟
- لا بل هو الحبيب أتاكِ .
أبتسمُ بزهوٍ فيغار الربيع ويتمادى في غنجه، لكن صباحي هذا اليوم مليء بدلال القهوة الممتدة من دفء عينيك حتى سماء ذاكرتي.
كلما أردت كتابة سيرة الربيع يعاندني الحبر ويتأوّه.. لا القلم يلفظه ولا أنا قادرة على علاج نزف كلمات قدرها أن تتحنط في معبد عشقي لك.
أتدري... كل الطيور تقرأ الفصول بعدة لغات، تغافلني وتحطُّ لتنقرَ أشواقي المنثورة إليك في هذه الرحاب
ولأجل هذا أتساءل... ألا تشعر بسرياني فيك وأنت تحتل كل المعاني في عباراتي ومهج كتبي، وأشياء كثيرة منك تقطن خيالي قبل أن أكون.
إنما اليوم أحمل زوادة صبر أخرى، في مواجهة لوم مسافة لطالما كان اجتيازها مهمة إضافية فوق احتراف المواجع في هذا الزمن.
ولو تدري كيف أهذبُ ارتباكي لأفرح بلحظة عناق لهفتي بدهشتك وأخلع الكلام عن جسد انتظاراتي، فما أوجع الألم من غير عينيك بعد الأمل.
نعم تذوق الأفق مرُّ آهاتي، والشروق يتلعثم كلما رآني أسندُ أسوار عنادي، لكن المدى في داخلي كان أكثر قرباً وصدقاً حين سألته: هل ذاك النور شمسٌ تشرق؟
- لا بل هو الحبيب أتاكِ .
