حطامُ القصيد ..نص : أ . ظمياء ملكشاهي - العراق
ثرثري أيّتها الجامحةُ في أتونِكِ المتوهّج اتّقاداً يا سليلةَ مملكةِ الهذيانِ البكرِ وعصا موسى تهشّين السّطورَ؛ فتنبلجُ عيونٌ رقراقةٌ على كلّ سطرٍ كفجرٍ أندلسيٍّ. يا قصيدتي التي تكتبني إنسي وجعي المؤبَّدَ، رمّمي قواميسَ الجدلِ العقيمِ بيقينِ أسطورتِكِ الخالدة، أشرقي في دياميسهم شمساً عتيدةً. إبتهلْ يا غيثَ الصمتِ الأبهى، دندني يا مزاميرَ الريحِ العاتية. تلبّسي شياطينَ الفكرةِ الموغلةِ في تلافيفِ أغنيةٍ عراقيّةٍ قديمةٍ. أمطرني ...أمطرني بالصّحو والبكاءِ الكبيرِ يا أروعَ خذلانٍ يجوبُ في همساتِ التاريخ الذاوي. إعزفي يا ربابتي أنشودةَ الطوفانِ القادمِ من خوفي. ليسَ ثمّة سواكِ يُعيدُ صَلبي وأنا أنتقي عقبانَكِ! أيّتها المؤجّلةُ في رحمِ مدادي أسبغي نعماكِ على رهامٍ يغسلُ وجهي بصحوٍ مقدّسٍ. أرقصي حولَ نيرانِكِ العظيمةِ يا غجريّتي الأبهى قبلَ أنْ يغتصبَ المتشاعرونَ عفافَكِ واشهدي لجنوني بالمثولِ . تحرّري كالنوارس ،وتواثبي في سهوبي أيائلَ تنجو من الصّيّادين، إعزفيني هادرةً كالموجِ . سأشتقكِ من المُحالِ يا غزالتي الشاردةَ، بدّدي أضاليلَ البُغاةِ بحقيقتِكِ المُبهرةِ ، يا فضيلتي الوحيدةَ المُفتراةَ منْ تاريخِ اغتصابي. لا تقبّريني، كوني نَعشي وشاهد’َ قبري، جَلجلي في مواتي كلَّ أهازيجِكِ، قبلَ أنْ يصرعَكِ طوفانُ الوقت ويرميكِ زَبَداً على شواطيء النسيان. وأنتِ يا رايتي التي فقدتْ وطنَها إعتلي ساريتي،إمنحيني أجنحةً لكي أرفرفَ في أخيلةِ ملحمتي وينبثقَ نشوري. أنثري جُمانَكِ الفريدَ في تلافيفِ فكرتي. لا تبخلي يا قوقعتي الصلدةَ في خواءِ غربتي أدحري أوشامهم الغريبةَ في جسدِكِ البضِّ وانقشيني تميمةً للحبِّ في نهرِكِ الفضفاضِ، حيث ستمكثينَ في أظلافِ الدفاترِ العتيقةِ نقشاً خالداً، حتّى لو تقبّرني سنواتُكِ العجافُ، كوني أو لا تكوني فأنا حطامُكِ يا منْ تكتبينَ نعيي وأنتِ حطامي!
ثرثري أيّتها الجامحةُ في أتونِكِ المتوهّج اتّقاداً يا سليلةَ مملكةِ الهذيانِ البكرِ وعصا موسى تهشّين السّطورَ؛ فتنبلجُ عيونٌ رقراقةٌ على كلّ سطرٍ كفجرٍ أندلسيٍّ. يا قصيدتي التي تكتبني إنسي وجعي المؤبَّدَ، رمّمي قواميسَ الجدلِ العقيمِ بيقينِ أسطورتِكِ الخالدة، أشرقي في دياميسهم شمساً عتيدةً. إبتهلْ يا غيثَ الصمتِ الأبهى، دندني يا مزاميرَ الريحِ العاتية. تلبّسي شياطينَ الفكرةِ الموغلةِ في تلافيفِ أغنيةٍ عراقيّةٍ قديمةٍ. أمطرني ...أمطرني بالصّحو والبكاءِ الكبيرِ يا أروعَ خذلانٍ يجوبُ في همساتِ التاريخ الذاوي. إعزفي يا ربابتي أنشودةَ الطوفانِ القادمِ من خوفي. ليسَ ثمّة سواكِ يُعيدُ صَلبي وأنا أنتقي عقبانَكِ! أيّتها المؤجّلةُ في رحمِ مدادي أسبغي نعماكِ على رهامٍ يغسلُ وجهي بصحوٍ مقدّسٍ. أرقصي حولَ نيرانِكِ العظيمةِ يا غجريّتي الأبهى قبلَ أنْ يغتصبَ المتشاعرونَ عفافَكِ واشهدي لجنوني بالمثولِ . تحرّري كالنوارس ،وتواثبي في سهوبي أيائلَ تنجو من الصّيّادين، إعزفيني هادرةً كالموجِ . سأشتقكِ من المُحالِ يا غزالتي الشاردةَ، بدّدي أضاليلَ البُغاةِ بحقيقتِكِ المُبهرةِ ، يا فضيلتي الوحيدةَ المُفتراةَ منْ تاريخِ اغتصابي. لا تقبّريني، كوني نَعشي وشاهد’َ قبري، جَلجلي في مواتي كلَّ أهازيجِكِ، قبلَ أنْ يصرعَكِ طوفانُ الوقت ويرميكِ زَبَداً على شواطيء النسيان. وأنتِ يا رايتي التي فقدتْ وطنَها إعتلي ساريتي،إمنحيني أجنحةً لكي أرفرفَ في أخيلةِ ملحمتي وينبثقَ نشوري. أنثري جُمانَكِ الفريدَ في تلافيفِ فكرتي. لا تبخلي يا قوقعتي الصلدةَ في خواءِ غربتي أدحري أوشامهم الغريبةَ في جسدِكِ البضِّ وانقشيني تميمةً للحبِّ في نهرِكِ الفضفاضِ، حيث ستمكثينَ في أظلافِ الدفاترِ العتيقةِ نقشاً خالداً، حتّى لو تقبّرني سنواتُكِ العجافُ، كوني أو لا تكوني فأنا حطامُكِ يا منْ تكتبينَ نعيي وأنتِ حطامي!
