إلى حبيب طالت غيبته
أنر ْلي ظلمَة القلب
لعَلَّ القلبَ يبتســـــــــمُ
لعَلَّ القلبَ يبتســـــــــمُ
فإن اللحظَ ظمآنٌ
وروضُ الحقلِ ينثلـــــمُ
وليلي دونَ أقمارٍ
فكيف سماي تبتســــــمُ
وسائدُ عشقي الماضي
متى يا بدرُ ترتســــــــمُ
وحيدٌ والنَّوى جاري
ولا أملٌ ولاحُلُـــــــــــــــمُ
أهُنْتُ عليكَ يا قمري
فكيف الحُبُّ ينتقــــــــمُ
حنايا الرُّوحِ ذاويَةٌ
فلا لحنٌ ولا نغــــــــــــــمُ
عناقِيدي فمابخلتْ
ولكنْ هدُّها الألــــــــــــمُ
كفاها الرَّيحُ عاصِفَةٌ
فحلمي بعدها عــــــــدَمُ
متى يا أفقُ تلثمني
يغنِّى في هواكَ فــــمُ
بكُلِّ الشَّوقِ أهواهُ
فلا يرقى بهِ نــــــــدمُ
له في الرُّوحِ مايغري
تسامى الحرفُ والكَلِــــــمُ
فإنْ أشرقْتَ في الدُّنيا
تداعتْ عندي الظُلــــــــمُ
فعدْ نتراشَقُ النَّظراتِ
إنَّ الشّوقَ مزدَحِــــــــــــــــمُ
وما تنثالُ رُوحُ الغَيـــــمِ
إلا حيـن تلتحـــــــــــــــــمُ
فأتِ القُبلَةَ الحرَّاء
إنِّي لهفَةٌ وفَــــــــــــــــــــمُ
وروضُ الحقلِ ينثلـــــمُ
وليلي دونَ أقمارٍ
فكيف سماي تبتســــــمُ
وسائدُ عشقي الماضي
متى يا بدرُ ترتســــــــمُ
وحيدٌ والنَّوى جاري
ولا أملٌ ولاحُلُـــــــــــــــمُ
أهُنْتُ عليكَ يا قمري
فكيف الحُبُّ ينتقــــــــمُ
حنايا الرُّوحِ ذاويَةٌ
فلا لحنٌ ولا نغــــــــــــــمُ
عناقِيدي فمابخلتْ
ولكنْ هدُّها الألــــــــــــمُ
كفاها الرَّيحُ عاصِفَةٌ
فحلمي بعدها عــــــــدَمُ
متى يا أفقُ تلثمني
يغنِّى في هواكَ فــــمُ
بكُلِّ الشَّوقِ أهواهُ
فلا يرقى بهِ نــــــــدمُ
له في الرُّوحِ مايغري
تسامى الحرفُ والكَلِــــــمُ
فإنْ أشرقْتَ في الدُّنيا
تداعتْ عندي الظُلــــــــمُ
فعدْ نتراشَقُ النَّظراتِ
إنَّ الشّوقَ مزدَحِــــــــــــــــمُ
وما تنثالُ رُوحُ الغَيـــــمِ
إلا حيـن تلتحـــــــــــــــــمُ
فأتِ القُبلَةَ الحرَّاء
إنِّي لهفَةٌ وفَــــــــــــــــــــمُ
