رفعت يدي لرب السماء
رفعت يدي لرب السماء
فهو من يطعمني ويسقيني
وغدا يحاسبني
ويغفر لي ..ويحتويني
أغمض عيني
لأراك هلال حب
ومض من يقين
فأرى نفسي وقد حملت كتابي بيميني
فتكون عيون البشارة
وتفتح لي بوابة
في اخضرار السماء
وأسير في طريق رسمته لي
ورفاقي السعداء
وتكون معي
لأنك وجهي وصوتي
تعرف ساعة موتي
أموت لديك
وأهرب منك ...اليك
على جواد الأمنيات
في أروقة السحاب
فقد ضقت ذرعا بهذي الحياة
في أيامنا
احترق الزمان
واقفرت حدائق الالوان
نهز النخلة العجفاء
لا يتساقط الرطب
وفي راحتينا شرار اللهب
وضاعت حلاوة الأيام
وضاع الطريق
نطوي تحت اضلعنا
صمت الجراح
في انتظار أخضر الوعود
يعيد لنا صبحا جديد
وأمل...وعيد

