رأي في قصيدة "كمأة الروح" للأديبة نجاح إبراهيم
بقلم : الشاعر أ . ثامر القيسي
هي امرأة يزاحمني التأريخ كلما هممت بالكتابة عنها. هامساً لي :
إن اكتشاف الحضارات ليس من شأنك يا شاعر الغزل.
هي أنثى إن طال صمتها اعشوشب المكان من حولها، فإن نطقت فاضت بيادر ورد. .حين تقف فكما النخلة آتية أكلها كل حين، وإن مشت فكوكب كما الشمس، كما القمر؛ وكل في فلك يسبحون، فإن ابتسمت استحالت إلى حقل عطر. وإن التفتت هرول الشعر نحو عينيها يصورها. .
هي أنثى إن طال صمتها اعشوشب المكان من حولها، فإن نطقت فاضت بيادر ورد. .حين تقف فكما النخلة آتية أكلها كل حين، وإن مشت فكوكب كما الشمس، كما القمر؛ وكل في فلك يسبحون، فإن ابتسمت استحالت إلى حقل عطر. وإن التفتت هرول الشعر نحو عينيها يصورها. .
يؤطرها ليضع لها العنوان هي ذي ثامن
المعلقات
شرقية هي. استهوت قمم الأناقة لثم قامتها دون انعتاق فقد أثبتت أن للجمال صوت بوقع خطاها. إمرأة يشتهي العطر حفيف ثوبها إن مرت، وإن فكت ضفائرها السود تساقطت النجوم هائمة بليل شعرها.
شرقية هي. استهوت قمم الأناقة لثم قامتها دون انعتاق فقد أثبتت أن للجمال صوت بوقع خطاها. إمرأة يشتهي العطر حفيف ثوبها إن مرت، وإن فكت ضفائرها السود تساقطت النجوم هائمة بليل شعرها.
