خسوف نبض .. بقلم / سهى الطائي
لقد تركتُ مناداتك بعد أن بُحَّ صوتي ؛ أدركتُ الآن وبعد عويل قلبي أنَّ صدى صوتي بات أخرسَ ينتظرُ أجلَ رحيلِ أوتارِ حسي..
لكنَّ حدسي ما زال يتوجسُ خيفة ما ؛ ربما هي فقدك أو ربما هي فقد قلبي..
مذ تركتُ مناجاتك سكتَ النَّبضُ وغادرَ لوادٍ ذرعه سبعون ذراعا تحت مستوى حبِّك ..!!
أين أنت مني وانا أغرق دون بلل لقد عمني الموجُ وانا لا أعرف للضفة طريقا ولم أتقن فنونَ العوم فأنا عائمةٌ في همِّك دون ذنبٍ أصبحتُ ألعنُ شروقَ نبضك بفوادي المتعب..
فيا أيها الخاشعُ بمحرابِ رحيلي
انا قابعةٌ انتظر إيابك أو ربما رحيلك دون رجعة فكلل وقفتك بوجع أو عد ببهجةِ الصغار !!
كنتَ قلبي حين كان لي نبض
فأين دقاتُك لدمعي وأنا أجهش بلوعتك !!
لكنَّ حدسي ما زال يتوجسُ خيفة ما ؛ ربما هي فقدك أو ربما هي فقد قلبي..
مذ تركتُ مناجاتك سكتَ النَّبضُ وغادرَ لوادٍ ذرعه سبعون ذراعا تحت مستوى حبِّك ..!!
أين أنت مني وانا أغرق دون بلل لقد عمني الموجُ وانا لا أعرف للضفة طريقا ولم أتقن فنونَ العوم فأنا عائمةٌ في همِّك دون ذنبٍ أصبحتُ ألعنُ شروقَ نبضك بفوادي المتعب..
فيا أيها الخاشعُ بمحرابِ رحيلي
انا قابعةٌ انتظر إيابك أو ربما رحيلك دون رجعة فكلل وقفتك بوجع أو عد ببهجةِ الصغار !!
كنتَ قلبي حين كان لي نبض
فأين دقاتُك لدمعي وأنا أجهش بلوعتك !!
