ما يدفعُني للكتابةِ ... بقلم / عايدة حيدر
ما يدفعني للكتابةِ
دمعٌ فائضٌ ومهدٌ في حضنِ القوافي
كؤوسُ الجهلِ قنديلٌ محملٌ ألمٌ
إحتياجاتُ الروحِ تُسمعُني موسيقاها
والليلُ يطوي الأماني المحفورةَ على صدرِ الكواكبِ
لن أبكي معَ دموعِ التائهينَ
ولن أحترقَ من اشتهائِكَ ألمي
ولن أعتنقَ الكآبةَ
على شرفةِ الريحِ حرائقُ المعاركِ تُطيلُ
أمدَّ العذابِ
ونحنُ عاجزونَ عن إسعادِ من حولِنا
وفي كلِّ لحظةٍ نفقدُ أحباءً لنا
ونودعُّ معلماً من معالمِ العمرانِ
وننظرُ بلوعةٍ إلى حرائقٍ تلتهمُ محاسنَ
الطبيعةِ
ومعَ هذا لن ننحني ولن ننكسرَ
فصهوةُ النجومِ تعانقُ سماءَ أرضي !
ومواجعُ وطني ألمٌ يدفعُني للكتابةِ !..
٣٠-٦-٢٠١٨
دمعٌ فائضٌ ومهدٌ في حضنِ القوافي
كؤوسُ الجهلِ قنديلٌ محملٌ ألمٌ
إحتياجاتُ الروحِ تُسمعُني موسيقاها
والليلُ يطوي الأماني المحفورةَ على صدرِ الكواكبِ
لن أبكي معَ دموعِ التائهينَ
ولن أحترقَ من اشتهائِكَ ألمي
ولن أعتنقَ الكآبةَ
على شرفةِ الريحِ حرائقُ المعاركِ تُطيلُ
أمدَّ العذابِ
ونحنُ عاجزونَ عن إسعادِ من حولِنا
وفي كلِّ لحظةٍ نفقدُ أحباءً لنا
ونودعُّ معلماً من معالمِ العمرانِ
وننظرُ بلوعةٍ إلى حرائقٍ تلتهمُ محاسنَ
الطبيعةِ
ومعَ هذا لن ننحني ولن ننكسرَ
فصهوةُ النجومِ تعانقُ سماءَ أرضي !
ومواجعُ وطني ألمٌ يدفعُني للكتابةِ !..
٣٠-٦-٢٠١٨
