قراءة في ومضة ( من أنبأ الغياب ) للأديبة نجاح إبراهيم ..بقلم / الناقد عبد الغني حيدان
أشهد بأن القلب قاس
لم يرتو بعد هذا الغياب المسافر في غيابه،للشاعرة قلب أيوب وحلم يعقوب، مسافرة في انتظارها حد الرجاء بملإ ظنونها.تراه من الصابر على سهو الزمن،اهو الصبرام الشاعرة،؟وهي تشاكس الخفقان بأهذاب لوم وكبرياء ،من تبرم الزمن ومن ذاتها،تصنع ضفائر الوعد،تعد الصبر نفسه أن لا مجال للكلام في المحال..ماظننتني أتقن الوشاية..هي الشاعرة نفسها صعبة المراس،تهفو ولاتغفو،تحن ولاتعفو،والصبر تضايق من صبرها،قلب يعانق سحر ألم وابتسامة جراح ،لكن كنانة القلب لن تفرغ منها رماح،لن تسحل أوردته بجهراسرار على مرمى كآبات غارقة في الذاكرة والزمن..حتى ولو استحال القلب ..كوكبا من حجر..كم هي الشاعرة مؤمنة بقسوتها،في عز صبرها،رخيم صوتها في كنفه..من أنبأالغياب..أن قميصه ضاق على صبري...للوعد مقله،متماهي مع يقين الشاعرة المفتون بمآقي الوعد ولو سالت دموعه مدرارا،..حقا هي لاتتقن بواح السر على مدمك أحزان أوأفراح،االشاعرة عقدة الصبر الملحاح،هي لاتسمعه حتى ينفرج الغياب ،او يستحيل القلب كوكبا من حجر...حتى لو استحال القلب كوكبا قد من حجر...اعذريني المقام لايسمح...حقا مبدعة الكريمة نجاح.
