في ضيافة دار العرب .. الشاعرة فاطمة العطا الله .. حوار أجراه/ رانيا بخاري
فاطمة حيدر العطالله شاعرة سورية مواليد 1998 . كتبت الشعر الفصيح منذ نعومة اظافرها ودرست الأدب العربي في جامعة الفرات ونالت العديد من الجوائز الشعرية في محافظة الحسكة ...
* كلمة شاعرة تحملني الكثير من المسؤلية .
* الرجل الوحيد الذي يلهمني هو أبي.
* الشعر نافذة أطل منها على ذاتي .
** كلمة بوصفك شاعرة .. ماذا تعني لك ؟
* الرجل الوحيد الذي يلهمني هو أبي.
* الشعر نافذة أطل منها على ذاتي .
** كلمة بوصفك شاعرة .. ماذا تعني لك ؟
- في الواقع إن كلمة شاعرة تحملني الكثير من المسؤولية، ولكن لست أنا من يخرج بل كلماتي وبوحي يخرجان إلى الناس معبرين عني، والعفوية في القصيدة هي التي تدخل قلوب الناس، لذا لست أجد موعداً ولا سناً لنضوج القصيدة وخروجها إلى الناس ..
** ما عاد الرجل مشروعاً شعرياً يلهم الأنثى،ما رأيكِ؟
-المرأة جملة من العواطف والأحاسيس سيما إذا كانت شاعرة وعندما تكون الشاعرة تكتب بمسؤولية ستعي تماماً إذا كان الرجل ملهمها أو موضوعها، أما عني فالرجل الوحيد الذي يلهمني هو أبي.
** هل تأثرت بمرجعية معينة في كتابة الشعر؟
- مرجعيتي ذاتي ..لكن لكل منا من يحبذه من الشعراء، وأنا صراحة أتأثر بمن أجد فيه قاسماً مشتركاً بيني وبينه، إذ يكون هذا القاسم سبباً لهذا التأثر، وشاعران اثنان وجدت فيهما ما يشغفني أولهما شاعر الياسمين نزار قباني فقد تأثرت باهتمامه بالمرأة وبغضبه وحزنه وحبه لدمشق فدمشق حاضرة في كل ما أكتب، والثاني الشاعرة العراقية عاتكة الخزرجي التي شغفتني بنزعتها الصوفية وشفافية بوحها وانسيابية لفظها ورشاقته والجدير بالذكر أن الاستقلالية موجودة رغم التأثر لأخرج بذات متفردة تأتي بكل جديد وبديع.
** الشاعر الآن يعبر عن حالته الذهنية والنفسية؟ كيف الأمر بالنسبة لك؟
** الشاعر الآن يعبر عن حالته الذهنية والنفسية؟ كيف الأمر بالنسبة لك؟
- أكاد أدخل العشرين من عمري وأنا أبحث عني بيد أني لم أجد نفسي إلا في القصيدة ..أقول لكِ:
ما الشعر إلا نافذة أطل بها على ذاتي ومرآة تعكس ما بداخلي فكيف لاتعبر عن حالاتي ومشاعري كلها ..الغضب والألم والحزن والحيرة. ..
لكن بشكل عام لا أرى القصيدة تكتمل إلا إذا كانت قراءة لدم صاحبها.
ما الشعر إلا نافذة أطل بها على ذاتي ومرآة تعكس ما بداخلي فكيف لاتعبر عن حالاتي ومشاعري كلها ..الغضب والألم والحزن والحيرة. ..
لكن بشكل عام لا أرى القصيدة تكتمل إلا إذا كانت قراءة لدم صاحبها.
** ما الذي يحرك قريحتك الشعرية؟
- كل ما يفعلني يحرك قريحتي لذا فكل المشاعر تكون محورا أساسيا في كتابتي لقصيدة ،لكن العاطفة التي تتمكن من قلبي وتجعله يسيل بجنون هي الحزن فهو كثير هنا ...ويستفز الروح لتنصهر شعراً يكشف عنه.
**عندما تقع النكبات والهزائم في المجتمعات العربية يثور الشعراء ولا يجدون سبيلاً للتعبير عنها سوى بالسخرية فكيف عبرت عن الأزمة السورية؟
-وطني حاضر في كل بيت وكل قصيدة، ما من حرف أكتبه إلا وتشاهدين منه صفرة سنابل الحسكة مسقط رأسي و رائحة البن الدمشقي ...على كل قصيدة من قصائدي عريشة يا سمين وليلكة دمشقية ..فكيف إذا مر وطني بما يمر به اليوم؟ !!..
في الحقيقة إن الطابع التراجيدي الساخر يفيض تلقائياً في التعبير وهذا مما عبرت عنه عن أزمة بلادي الغالية، لكن الجدير بالذكر أني نقلت آهات البلاد وصراخ كل حنجرة شعراً مؤلماً ليكون خير تأريخ يلد الحياة لا يلد الموت، وفي المجمل التعبير عن الأزمة لا يكفي لكنه واجب عندي في الشعر ... كيف لا والوطن هو الموضوع الغالب على أشعاري والقضية الأولى لدي !.
في الحقيقة إن الطابع التراجيدي الساخر يفيض تلقائياً في التعبير وهذا مما عبرت عنه عن أزمة بلادي الغالية، لكن الجدير بالذكر أني نقلت آهات البلاد وصراخ كل حنجرة شعراً مؤلماً ليكون خير تأريخ يلد الحياة لا يلد الموت، وفي المجمل التعبير عن الأزمة لا يكفي لكنه واجب عندي في الشعر ... كيف لا والوطن هو الموضوع الغالب على أشعاري والقضية الأولى لدي !.
**أي الشخصيات التاريخية تستدعيك في قصيدتك؟
-كثيرة تلك الشخصيات ..لكن تستدعيني تلك الشخصية التي يخلقها ضرورة الموضوع فتكون عفوية الحضور فتانة في وجودها اللامقصود في حضن القصيدة ...وما هي إلا تناصات وإسقاطات تاريخية تكمّل وتوضح غايتي.
** في سطور ..
____________
فاطمة حيدر العطالله، من الجمهورية العربية السورية ،مواليد1998، أكتب الشعر الفصيح منذ نعومة أظفاري، وأدرس الأدب العربي في جامعة الفرات، ونلت العديد من الجوائز الشعرية في محافظتي "الحسكة " منها:
-جائزة شاعر شباب الحسكة
-جائزة الشعر لتمكين اللغة العربية من قبل مديرية التربية
-جائزة شعرية من قبل السريان الكاثوليك
-حصلت على المرتبة الثانية في منتدى مئة كلمة وكلمة المنظم من قبل الأمم المتحدة وكنيسة السريان الكاثوليك في الحسكة ..فكانت الجائزة طباعة ديوان شعري بنسخ محددة (75)نسخة ..
- أشارك في الفعاليات والأمسيّات الأدبية في المحافظة
- أنشر في جريدة الأسبوع الأدبي التي تصدر عن اتحاد الكتاب في دمشق.
وأنا الآن في طور إعداد ديوان شعري جديد ..الشاعرة السورية فاطمة الحيدر
نقلت آهات وصراخ بلادى فى كل حنجرة ليكون تاريخ يلد الحياة ولايلد الموت
كل قصيدة من قصائدي تعريشة ياسمين
____________
فاطمة حيدر العطالله، من الجمهورية العربية السورية ،مواليد1998، أكتب الشعر الفصيح منذ نعومة أظفاري، وأدرس الأدب العربي في جامعة الفرات، ونلت العديد من الجوائز الشعرية في محافظتي "الحسكة " منها:
-جائزة شاعر شباب الحسكة
-جائزة الشعر لتمكين اللغة العربية من قبل مديرية التربية
-جائزة شعرية من قبل السريان الكاثوليك
-حصلت على المرتبة الثانية في منتدى مئة كلمة وكلمة المنظم من قبل الأمم المتحدة وكنيسة السريان الكاثوليك في الحسكة ..فكانت الجائزة طباعة ديوان شعري بنسخ محددة (75)نسخة ..
- أشارك في الفعاليات والأمسيّات الأدبية في المحافظة
- أنشر في جريدة الأسبوع الأدبي التي تصدر عن اتحاد الكتاب في دمشق.
وأنا الآن في طور إعداد ديوان شعري جديد ..الشاعرة السورية فاطمة الحيدر
نقلت آهات وصراخ بلادى فى كل حنجرة ليكون تاريخ يلد الحياة ولايلد الموت
كل قصيدة من قصائدي تعريشة ياسمين
