في قصتك ...ملامح صدق
بقلم / فاتن بغدادي
أتنقل في كل سطر
بالتحية والسلام
وأوقع في النهاية تقديري ومحبتي
وجدتك ..ضحية حرب
جردتك من الوطن والاهل
لكنك لا زلت على قيد انسان
يحمل هوية حزن
سيدي
الحزن معصرة الاقوياء
لا بد من الفرح
هيا سافر برحلة
مع عوالم الطيور
حديثها تغريد
وصوتها طرب
معها
سيسكن الوطن داخلك
وتعطيه جواز سفر
