وَسْم ... بقلم / أريج سعود
تَوَسَّدي صَدْري
وَ نَامي !!
هَكذا وَسَمْتَ المَسافاتِ
بِأطْفالِ العِناق
مرَّ إصْبعُكَ عَلى شِفاهِ الرَّحيْلِ
مَحْشوَّاً بِاليَباسِ
عَلى مَهلِهِ
وَ انتشى…
مُرْبِكٌ وقْعُ خُطاكَ
عَلى مَزيْجِ الشَّوقِ وَ اللَّيلِ الفارِغِ
من كُلِّ شيءٍ
سِوى بقايا أحمَرِ شِفاهٍ
ترَكَتْها ياقَتُكَ هُنا
و عُنقُ الذَّاكِرةِ عازِفٌ أهوَج
يَجرُّ خلْفَهُ
نُدْبةً
وَ رَسْمَ صَدرِك المَدينَة
وَ اليباسُ
أمسَكَ منِّي مناجِمَ الخيالِ
حزَّ في وَريْدي نَزْعةَ اللَّهفة
أنتَ تكمُنُ في نُقطةِ العَودة
وَ تَدَّعي الخَفاء
تُمْسِكُ جيمَ اسْمي
تَلفظُهُ قَصيدةً
تلفظُني همهمة
تَخْتَتِمُ بي طَقسَ الرَّبيعِ
بعاصفةِ غَفْوَةٍ
فاقِدَةِ الذَّاكرَة…
