اعترافات جرح
بقلم / هديل كبة
كعادتها المدمنة تأخذها
أقدامها ليلاً إلى اللا مكان
وبدون تحديد وقت او زمان
للرجوع
فقط حاجة مُلحة
كأن تتكلم مع نفسها وتشير
بأناملها الى اللا حدود
مع السماء المبهمة
نجوماً تشكل علامات استفهام
وحفيف الأشجار المنزعج من الردود القاسية
رمى أوراق كانت ......
ساترة جسداً على حافة الهاوية
تمشي وتضرب أوراقاً
بأرجلها المنهكة
لعلها تجد بين ثناياها حلاً
لجميع الاسئلة
هناك وعلى نفس المقعد المهجور
على تلك الصخرة
المزعجة
أرتمى باكياً مستسمحاً
بعين ذابلة وخجلة
ماسكا كأسه المخمور
بأيدي متسخة
أبتسمت.!!!!
سقط الكأس وأعترف الجرح
بعد ما ارعبه منظر شظايا
الزجاج الخشنة
هو من قطف الورق
وعلق الاسئلة
على حافة الهاوية
