يانهرَ الوردِ
بقلم / مرام عطية
النايُ يسألني ما تحدِّثُ الغيمَ عنِّي ؟
حتى يسيلَ حسنُه عطراً
و قرَنْفلهُ يزنِّرُ خصري
أرى زمرَّدهُ يغَنِّي على وتري
و من يديهِ تنهمرُ الخمائلُ
ماقرأ في سرواتي والحبقِ ؟
أأخبرتهُ عنْ كسورِ أحلامي
وشظايا جميلِ الذِّكرياتِ ؟
أَمْ أعلمته أنَّي صرتُ مفازةَ وجدٍ
تشتاقُ جفناتي الشاحبةُ مزنهُ ؟
رمشهُ يوزِّعُ السَّنابلَ عيناهُ غابتا نخلٍ
لله كيفَ تسكُنُ أمواجي
و نوارسُهُ تصيدُ من فؤادي
أسماكَ الشَّغفِ !
أو كيفَ روحي عن هطولهِ تغفلُ ؟
وقد ماجَ شوقهُ واستعرَ
بالله أخبرني ياقمرُ
