عاريا
بقلم / سليمان الشيخ حسين
كهذا الفجر العجيب الألوان
الرائق إلا من كهولة الفرح
مولودا وحده من رحمين
رحم السماء
ورحم الأرض
يقبّل الريح
الفجر والريح عاشقان يسرقان
موعدهما قبل ظهور الشمس
التكشف المزيد من العقم على مدى وحشيتنا
حين تضج الشوارع بالأرجل
أو تباشر الفوهات حديث الموت
عاريا
كما يصحو العالم كله
هكذا كما تصحو الشمس
لتعكس بمراياها عقمنا
ياتلك هي أين أنت
لقد غربتنا الشمس
وكنا نرتجف لنارها
وكنا تعلمنا كيف تمنح اليخضور فرصة الحياة
ها هي
تمنحنا الموت
تلك هي
أنت
أنا
هو
هم
سيكون الفجر جميل
