جوفك يابس كطين الأصنام
بقلم / اسماء الحميداوي
يستوطن ذلك الألم بين حنايا جدار الغرفة الهزيل، تداعبه تلك الرياح الغجرية خلال نافذة مكسورة الزجاج تعتري جسده رعدة برد وحمى ثقيلة، كلمات بعضهم الجارحة ومواقفهم المروعة جعلته يخاف كل شيئ حتى رنين صوت الهاتف وقرع الأبواب الموصدة محاولة يائسة لينهض من جديد رغم تظاهره أمام الأخرين بالعظمة والكبرياء الا أن شيئا ما حطم قلبه دون رحمة! حتى أمسى أسدا هزيلا يخشاه الأخرون وهو لايقوى على اي النزال... ++
تلك أفكارهم المشوشة حاربت كل جميل وقتلت كل نزيه وأنتهكت رغيف الفقراء سلاما ياوطن... ++
متى تستفيق وأمست مفاصلك نخرة وجوفك يابس كطين الأصنام؟++
