دوماً لديَّ ما أفعلهُ
بقلم / لينا قنجراوي
يا عزيزي
فغيابكَ
ليسَ وريدي
إن حضرتَ...
لا بأسَ
و إن رحلتَ
فالغدُ وليدي
أنا لستُ جاحدةً
و لا قاسيةً
لكن فهرسَ الحياةِ مليء
بأسماءٍ
لم تبقَ من رائحتها سوى
ذكريات الماضي العتيدِ
الطريقُ دوماً سالكةٌ
رغم الحجارةِ و التنهيدِ
بدأناها لحظة خروجنا
من رحمٍ دافئ
نسفتهُ قلوب بشرٍ
من جليدِ
لا
لن أقفَ في منتصفِ الطريقِ
أراقصُ رأسي
تارةً ...
على لحنِ كمانٍ حزينِ
و تارةً أخرى
على دويّ شماتةٍ
من جاهلٍ لئيمِ
أنا دوماً
بأحسنِ حالٍ
أنسجُ بساط فرحٍ
من خيال
حتى و إن اغرورقت
بالدمع عيناي
