عاريا
سليمان الشيخ حسين
وكم كنت اتقلد سيفا خشبيا
فظلت معاركي وهمية
وقد تسوس السيف
قبضته المعدنية تلتصق بأصابعي
مازلت اشعر بفروسيتي
عاريا
من شجن الأغاني
تلك التي عشقتك عبرها
من يلبسها ثوب احتضاري
او جملة موسيقية لاتعترف بالرقابة
الكبريت العالق على جسدي منذ الهاتف الأول
يشعل الشوق
كلما تعثر اللقاء
عاريا كالنون
والهمزة تغلق الدائرة فيتسع حيز النداء
عاريا
انتظر لبوس البهاء
واحفر كالخلد افخاخا على طول الدرب لتقعي
معي
