نَطَقَ سهواً .. بقلم / جميل المبارك .. العراق
بعد مخاضِ انتخاباتٍ شديد ونوبات طلوقٍ سياسي مقيت بزغ ضياء الزيف وسطعت شمس الحقيقة على كوكبٍ وهمي لانكاد نعرف له لون أو طعم أو رائحة.
الآنَ أدرَكَنا الصباح والدم في بلدي مرخّصٌ ومباح وكان أول الغيث طعن واعتراض ومن ثم تلاعب وتزوير اتبعها نهيق البعض ممن لم تشمله رحمة الصناديق المعتقة بوصايا الأصدقاء واخر الغيث حريق وانفجارات..
الشعب بين فكي كماشة . شرود ذهن وضنك المعيشة.
ماذا يحدث لو اجتمعت الضمائر وتوحدت السرائر بين أبناء الجلدة الواحدة؟ أجوبة عديدة متعددة طُرحت بين أروقة المثقفين تارة وبين العارفين والمجتهدين تارة أخرى.
هذا يعني أنَّ النهوض بالواقع الخدمي والمعيشي والأمني يقوم على عدة نقاط مهمة منها:
1-استقلال سيادة العراق بعيدا عن الأحزاب والمتحزبين أن صح التعبير
2-سن قانون يقر بموجبه عدم التدخل بالشأن العراقي من قبل بعض دول الجوار المحاددة للعراق.
3-حكم رئاسي عراقي صرف مشترك مستقل يتمتع بصلاحيات كاملة متعددة كُلٌّ ضمن اختصاصه.
وغيرها كثير..
الآنَ أدرَكَنا الصباح والدم في بلدي مرخّصٌ ومباح وكان أول الغيث طعن واعتراض ومن ثم تلاعب وتزوير اتبعها نهيق البعض ممن لم تشمله رحمة الصناديق المعتقة بوصايا الأصدقاء واخر الغيث حريق وانفجارات..
الشعب بين فكي كماشة . شرود ذهن وضنك المعيشة.
ماذا يحدث لو اجتمعت الضمائر وتوحدت السرائر بين أبناء الجلدة الواحدة؟ أجوبة عديدة متعددة طُرحت بين أروقة المثقفين تارة وبين العارفين والمجتهدين تارة أخرى.
هذا يعني أنَّ النهوض بالواقع الخدمي والمعيشي والأمني يقوم على عدة نقاط مهمة منها:
1-استقلال سيادة العراق بعيدا عن الأحزاب والمتحزبين أن صح التعبير
2-سن قانون يقر بموجبه عدم التدخل بالشأن العراقي من قبل بعض دول الجوار المحاددة للعراق.
3-حكم رئاسي عراقي صرف مشترك مستقل يتمتع بصلاحيات كاملة متعددة كُلٌّ ضمن اختصاصه.
وغيرها كثير..
