التعليم الأهلـي ... بقلم / نبيل محارب السويركي
... هناك كثيرٌ من الفروق في حياتنا الاجتماعية نلمسها في حياتنا في الطعام والشراب، اليسار والفقر، الشدة والرخاء، وكلها تُمثل أنواعاً مختلفة من التصورات والاحتياجات الخاصة. وهناك الخاص والعام في كل شيء بين المستشفيات الحكومية حيث تدنى مستوي الخدمات للمواطن، والخاصة التي ينال المواطن مزيداً من العناية والتأهيل، حتى في السجون والمعتقلات هناك من يتلقى معاملة حسنة من الضباط ورجال الأمن فيما لو كان هذا النزيل والمعتقل من ذوي كبار الشأن والجاه فيحسن معاملته ويُساء لآخر.
... ولا يختلف الأمر كثيراً فيما لو كان التعليم في مدرسة أهلية خاصة لها من المميزات الرائعة في طرق التدريس وطاقم من المعلمين النابهين الشبان، المناهج الحديث المتطورة، المعاملة الخاصة لطلبة أذكياء لا يتعدى عدد الطلاب 20 طالباً في الفصل، ولغة فرنسية أو أي لغة أخري بجانب اللغة الإنجليزية. بالفعل سترتفع رسوم المدرسة ويقبل علي هذا النوع من التعليم الطلبة الأثرياء من الطبقة البرجوازية الرأسمالية في المجتمع، مما يجعل المجتمع ينظر لتلك المدارس أنها نموذجية يُحتذى بها، ومن يمتلك رأس المال فعليه التوجه إليها فوراً، مما حذا ببعض المفكرين أن يقول أن التحدي الذي يواجهنا في التعليم الأهلي هو: كيف يمكن لعمل تربوي نبيل أن يحتفظ بأهدافه السامية، ويحافظ علي مساره دون أن يتحول إلي عمل تجاري يُضَّحى فيه بكل شيء من أجل زيادة الكسب المادي، وطاب يومكم بالأمل المشرق.
ولكم تحياتي
... ولا يختلف الأمر كثيراً فيما لو كان التعليم في مدرسة أهلية خاصة لها من المميزات الرائعة في طرق التدريس وطاقم من المعلمين النابهين الشبان، المناهج الحديث المتطورة، المعاملة الخاصة لطلبة أذكياء لا يتعدى عدد الطلاب 20 طالباً في الفصل، ولغة فرنسية أو أي لغة أخري بجانب اللغة الإنجليزية. بالفعل سترتفع رسوم المدرسة ويقبل علي هذا النوع من التعليم الطلبة الأثرياء من الطبقة البرجوازية الرأسمالية في المجتمع، مما يجعل المجتمع ينظر لتلك المدارس أنها نموذجية يُحتذى بها، ومن يمتلك رأس المال فعليه التوجه إليها فوراً، مما حذا ببعض المفكرين أن يقول أن التحدي الذي يواجهنا في التعليم الأهلي هو: كيف يمكن لعمل تربوي نبيل أن يحتفظ بأهدافه السامية، ويحافظ علي مساره دون أن يتحول إلي عمل تجاري يُضَّحى فيه بكل شيء من أجل زيادة الكسب المادي، وطاب يومكم بالأمل المشرق.
ولكم تحياتي
