أبدا لن أنكس أعلامي
ظمياء ملكشاهي - العراق
أيها الواهم جدا ....لا يغرنك إنكساري. أنا أبنة الجبل سقاني شموخه وأبنة الريح علمتني العصف وابنة الخيال أمتهنت تغيير الفصول في سطوري وتدرجت مع الألوان كلها لأحظى بعافية الحلم.
كلما إنكسرت صرت أقوى وتعلمت الوقوف بثبات على حدود هاويتي أحمل راية الحرف وأن نزفت دموعا فتلك شارة المقاومة.تعلمت منهم أولئك الذين داسوا على رأسي صغيرة متعة الرؤيا من الأماكن المظلمة ورضعت من أمي شمم الكبار فأورقت أحزاني سندسا وبيارق.لم أزل أكنس الغبار عن تاريخي وأن شارف العمر الرقمي على الإنتهاء .أوسس البهاء ناثرا ببذخ أرخبيل روحي الفاتنة فوق خرائبي.أكتب كي أحظى بالفرح.أتلاقف هديتي الإفتراضية كطفلة تنتظر العيد.كبرت على أن يذلني أحد...كبرت على التملق والمحاباة والزيف لأحظى بتلميع.صرت براقة أكثر وأنا ألمع جبيني بالصمت وأختط دربا لمسيرتي فوق السطور.وأحببت أن أعطي أسمي رمقه الأخير وأن إنتشلته من وحل الغواية والوهم...قتلت شياطيني بإبتسامة مهذبة وجالدت كثيرا لأنتصر على حزني وأبهج من يقرأ لي ...لكنها كانت تنزف تلك الرؤى التي لاتشيخ في ذاكرتي فتنز صديدا وقروحا فوق أطالس كلماتي .تكورت كثيرا على الطعنات حتى أدمنتها لكني لم أحتمل بعد طعنة أخيرة غرسها أحبهم الى روحي...مازلت أقاوم ولوجها في خاصرتي وألتمس لها العذر أن تستبيح دموعي...
شكرا لأنكم تقرأون هرائي ...
شكرأ لأنكم هنا

