مُدوَّرَة ُالنّوارس
بقلم / عبد اللّه عبّاس خضيّر
وتمرّين َمعي
هل
لاصقت ْكفُّك كفّي ؟
هل
تدلّى شَعرُك النّافر ُ
فوق َالأعين ِالسّكرى
وما تدرين َ؟
هل
سِرنا معا ً؟
هل
قلت ِإن ّالشّاطيء َ
اليوم َهنا مُزدحم ٌ؟
كنت ُتشهّيتُك ِ
لمّا أستطِع ْبوحا ً
تعالَى صوت ُهذا النّورس ِ
الهابط ِعن أقرانهِ
نحوي
تُرى يحسَدُنا الآن َ
وأنت ِاليوم َبالأصفر ِ؟
هذا
الأصفر ُالفاتح ُ سفّاح ٌ
تدلّى النّهد ُ
من أزرارِه ِ
برحيّة ًتُلقي
سلال َالرُّطب ِالغض ّ ِ
على إغفاءة ِالشّط ِّ
هل
امتدّت ْيدي ؟
هل
كنت ُألجمت ُيدي عنه ُ؟
وهذا الخجل ُالطّافح ُ
في وجنتِك ِالورديّة ِاليوم َ
يناديني
فأمتد ّ ُقليلا ً
ثم ّأرتد ّ ُ
كمن يسرق ُتفّاح َالبساتين ِ
كما
في قُبلة ِالنّورس ِوالشط ِّ
وطعم ِالخوف ِ
واللهفة ِ
والرّهبة ِ
هل
كنت ِوهل كنّا معا ً
يوما ً
وما ندري ؟
وهل
أرَّقَنا في اللّيل ِ
طعم ُالقُبلة ِالسّكرى
التي
ضاعت ْمع الرّيح ِ
التي
تَصفِر ُ فوق َالشّط ِّ
والشاطيء ِ
واللّهفة ِ
فينا ؟؟
