العَنا ... بقلم / فيصل أحمد الحمود
يا كَثيراً مِنَ العَنا
جَعَلَ القلبَ مَسكنا
لستُ أدري مِنَ الضَّنى
أنتَ مَنْ ضاقَ أمْ أنا؟!
إنْ يَكُ الهَمّ سُهمَةً
فأنا النّصفَ مَنْ جَنى
لو سعى قَصدَ موطِنٍ
كُنتُ للهَمِّ موطِنا
إنْ أُحبّذْ فِراقَهُ
عن و جوديْ لما اغتنى
هكذا قد تَحَرَّمَتْ
عينُ مثلي عن المُنى
ليسَ رَفضاً أقولُها
و اعتراضاً لٍمَنْ بَنى
غيرَ وَصفٍ لِواقِعٍ
عَضَّ مثلي فأذعَنا
ها أنا رهنَ قِسمتي
دائماً كُنتُ موقِنا
