قداس ُ ندم
بقلم / أميرة نويلاتي
وماذا علينا
لو بكفاف ِذكرياتنا انتشينا
قبل أن تسقط َ أجراس ُ زهر ٍ
تقوض َ رنينه ُ
حين ترجلنا عن صهوة ِالأمسِ .. فتلاشينا
غريبة في وعثاء ِ الدرب ِ
تودع ُ شفق َ غريب
يتشاركها حنين ٌ مرتعد ُ الصدى
بسهم ِ سلوى يسدد ُ فيخطىءُ
في كبدِ الوجعِ ... الوجعَ
مرتحل ٌ نبضكَ للبعيد
وكأنما حرام ٌ لكأس ِ الحب ِّ
أن تمس َّ حدود شفتينا
وماذا علينا...
لو أرخينا نظرات ٍ
شاردة
من شرفات ِ الغياب
حين كنت َ لغتي
وعطر قصيدتي
ومصيرَ أرض ٍ من الشعرِ
بصك وداد ٍ
وليّتك عليها
كي تسوسَ السطور
و تشيد للحبِّ الصروح
فشريتُ في سوق ُ البؤس ِ
خصلاتِ عمري
وابتعت ُ كسرات ِ حبٍّ
تكفي كلينا
أنا وأنت ... ورقتا ليل ٍعالقٍ
في زاوية ِخريف
يبكي ريحه ُ طيرٌ
من خافقينا طريد
ترنمنا قيثارة ُ بنفسجٍ
ثكلى بكلينا
والدهر ...غيبوبة إعصارٍ
إن صحا
فسياطهُ صقيع ٌ ... يترنحُ
على جلدِ روحينا.....
أنا وأنت... وقتٌ بارد ٌ... خائف
لايبتر خطواته إلاَّ
صمت ٌ نزق ٌ..يدب ُ
تحت دثار ِ التنهيد....
حين جرفنا السيل ُ غبار ا
وبللنا بالوداع ِ ......
كلتا كفينا
