( فِي حضرةِ التَفَاصِيل )
بقلم : حسن الساعدي
يَا مَنْ خَبأت اشْعاركَ
فِي قُبعَةٍ مَثقُوبَةٍ
ثُم اختَبأت سراً
فِي تَابُوت الضَّجَر
مَهلاً
فأخوة يُوسف
يَنهِشُون بَقَايَا حَقِيقتك
خَلفَ أسوار الصَمتِ
والمصفِقُون بعنفٍ
لجَريمَتهم النكراء ...!
فِي حَضرةِ التَفاصِيل
تَقِفُ الحقِيقة عَلى رَأسِهَا
فَتتزاحمُ الحشُود
للوصُولِ إلى كرسِي اللعنَةِ
كَغَانِية كَشفتْ سَاقَيهَا
ثُمَ نَثرتْ مَا تَبقى مِنْ عطرَهَا
فَوقَ رؤوسٍ...
أُصِيبتْ مُتأخِراً بجنُون العَظَمة
والخُيلاء !!
أَنتَ وَحدَك
تُرتِقُ جَسدَ الحُلم
ثُمَ تُخزِنُ ثمَارهِ
فِي مَلامح وجهٍ مُقددٍ
لَعقَتْ نَظَارته جِرذان الشعَارَات
وَألسِنَة تُتَاجِرُ بِدمَاء الأَبرِيَاء !!!
