التجديد ... بقلم / سعد المشهداني
التجديد ضرورة ملحة الى قيام الساعة ...
سبحان الله العظيم كل شيء في هذا الكون بالحقيقة هو قابل للتجديد فالنباتات يمر عليها فصل الخريف فيتنزعها اوراقها وتصبح جرداء منتظرة الربيــــــع الذي به تكتسي حلة جديدة رائعة ومشرقه ونحن نراقب حركة الكواكب نلحظ التجديد المستمر في حركة دورانها حول مرتكز لها او حول ذاتها لتعطينا بذات الوقت ميقات لنا معلوم وكذلك الليل والنهار ولو دققت جيدا لرئيت التجديد في خلايا الجسم قائم على قدم وساق في كل لحظه بل حتى الجهاز الهضمي الذي يمثل منطلق الطاقة لدى الانسان والتي تمثله المعدة بعصاراتها الهضمية الحامضية والقاعدية تملك حركة بناء وتجديد للخلايا المبطنه لها كل يوم وهذا ما يفسر عدم هضم نفسها في حالات الجوع الطويل اما كريات الدم فهي الاخرى في حالة تجديد دائم ومستمر والا لماكانت الحياة تمكنت من الاستمرار وهكذا هو الامر لباقي الحيوانات ايضا فلنأخذ الصقور مثلا فهي تنتفض لتبدل ريشها بصوره كاملة مع اظافرها ومناقيرها لتستمد حياة جديدة بقوة كاملة قادرة على الاستمرار في مهام الصيد هذه امثله بسيطة جدا ومختصرة ايضا لما نحاول الولوج فيه من اعتقاد ليس منافيا للمشروع من الحق فمازال التجديد عنصرا باعثا للحياة اذن لماذا نمنعه فكريا ونحاول ان لاتندخل بشكل مؤثر وواضح فيه وخاصة اذا تعلق الامر في الجانب الروحي للاعتقاد ولناخذ مثلا ونقوم بتفسيره من زاوية مضيئه ومتحضرة تملك العلم سلاح في مفهومها التوضيحي عندها سنكون سعداء جدا بانفسنا اولا وبديننا ثانيا وهذا عاملا معزز ومثبت للعقيدة الايمانية الصلبة ومن سوره القصص ناخذ قوله تعالى
سبحان الله العظيم كل شيء في هذا الكون بالحقيقة هو قابل للتجديد فالنباتات يمر عليها فصل الخريف فيتنزعها اوراقها وتصبح جرداء منتظرة الربيــــــع الذي به تكتسي حلة جديدة رائعة ومشرقه ونحن نراقب حركة الكواكب نلحظ التجديد المستمر في حركة دورانها حول مرتكز لها او حول ذاتها لتعطينا بذات الوقت ميقات لنا معلوم وكذلك الليل والنهار ولو دققت جيدا لرئيت التجديد في خلايا الجسم قائم على قدم وساق في كل لحظه بل حتى الجهاز الهضمي الذي يمثل منطلق الطاقة لدى الانسان والتي تمثله المعدة بعصاراتها الهضمية الحامضية والقاعدية تملك حركة بناء وتجديد للخلايا المبطنه لها كل يوم وهذا ما يفسر عدم هضم نفسها في حالات الجوع الطويل اما كريات الدم فهي الاخرى في حالة تجديد دائم ومستمر والا لماكانت الحياة تمكنت من الاستمرار وهكذا هو الامر لباقي الحيوانات ايضا فلنأخذ الصقور مثلا فهي تنتفض لتبدل ريشها بصوره كاملة مع اظافرها ومناقيرها لتستمد حياة جديدة بقوة كاملة قادرة على الاستمرار في مهام الصيد هذه امثله بسيطة جدا ومختصرة ايضا لما نحاول الولوج فيه من اعتقاد ليس منافيا للمشروع من الحق فمازال التجديد عنصرا باعثا للحياة اذن لماذا نمنعه فكريا ونحاول ان لاتندخل بشكل مؤثر وواضح فيه وخاصة اذا تعلق الامر في الجانب الروحي للاعتقاد ولناخذ مثلا ونقوم بتفسيره من زاوية مضيئه ومتحضرة تملك العلم سلاح في مفهومها التوضيحي عندها سنكون سعداء جدا بانفسنا اولا وبديننا ثانيا وهذا عاملا معزز ومثبت للعقيدة الايمانية الصلبة ومن سوره القصص ناخذ قوله تعالى
وَقَالَ فِرْعَـــــــــوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَـــــــــــلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِــــــــــدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّين فَاجْعَلْ لِي صَرْحًــــــــا لَعَلِّي أَطَّلِـــــــــعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِيــــــــنَ ....هنا يطلب الفرعون وهو يمثل السلطة الالهيه انذاك من وزيره لشؤون البناء ان يوقد على الطين لبناء صرح عظيم ليطلع على اله موسى وهو يجزم بكذبه وبطلان ادعائه مسبقا والجدير بالذكر ان هامان لم يرد ذكر اسمه في التوراة ولا في الانجيل والقرأن هو المقدس الوحيد من الكتب السماوية التي ذكره باسمه الصريح هامان وقد ثبت علميا من خلال التنقيب ان اسم هامان هو فعلا الرجل المسؤول عن الاعمار الفرعوني وهذه هي بحد ذاتها برهان عظيم للمقدس الاسلامي وصدق النبوة المحمدية اما فيما يتعلق بهذا البناء فيتضح انه بناء لصرح ممرد بقوارير اي انه من زجاج املس ممرد عالي النقاء وهو بمثابة مرصد فلكي عظيم لرؤية الكواكب والنجوم والاجرام السماوية اذ لايمكن لعاقل ان يقول ان الفرعون اراد بناء مرتفع ارضي ليصعد على اعلاه ويطلع على اله موسى فيمكنه صعود اي جبل والوصول الى قمته العليا لتحقيق رغبته بدل ان ينهك وزيره وامواله بهكذا تصرف مجنون وهذا ما حدث فعلا عندما جائت الملكة بلقيس الى نبي الله سليمان واعلنت اسلامها تاركة عبادة الشمس بعد ان تحقق لها رؤية الشمس بالصرح الذي كشفت فيه عن ساقيها عند دخولها أياه واهمة انها تسير على لجة من الماء الذي يهمنا ان الصرح هو مرصد فلكي عظيم تم اثبات عدم مشروعية عبادة النجوم والافلاك الاخرى من خلاله ولايهمنا ان كانتا ساقي الملكة مشعرة ام لا جميلة ام لا ارادت بهما ان تغوي نبي الله سليمان والجن وهذه الخزعبلات التي لاطائل من ورائها لانها لاتمثل النظرة الثاقبة للتفسير الصحيــــــــح والذي يليق بكتاب سماوي مقدس اسمه القرآن تعتمده البشرية الى قيام الساعة ...
